اللهم ربَّ القلوب ، ربَّ الأمل ، ربَّ الذين غفلوا عن كل الطرق إلا عنك ، ربَّ الذين مات رجاءهم إلا بك ، تولني فيمن توليت ، وأكرمني بمغفرتك ونعيم جنتك ، أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين .
اللهُمَّ اجعلنا من أهلِ القُرآن، عظِّم به رغبتنا، وزيِّن به ألسِنتنا، وجمِّل به جوارِحنا، وثقِّل به موازِيننا، وارزُقنا حلاوةً في تِلاوته، ونشاطًا في قِيامه، وخشوعًا في ترتيله، وعملًا بما فيه يا حيُّ يا قيُّوم 🤍
"ما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن"
رددها بقلب حاضر في الضراء والسراء فهي جوهر اليقين، والراحة كلها في تفويض الأمر لله ؛ إن نلت مبتغاك لهج لسانك بالشكر، وإن تعثرت خُطاك حمدت الله وأيقنت أن الخيرة فيما اختاره، وهكذا تتقلب في طمأنينة المؤمن شاعراً في كل حين بأنك تأوي إلى ركن شديد
الحياة أقصر بكثير من أن تشرح للناس حُسن نواياك وتفسّر أفعالك وتُبرر نفسك ، اترك صاحب الظنون يهيم في ظنه ، فُمعظم الناس يرونك كما بداخلهم بغضّ النظر عنك وعن واقعك .
أسأل الله أن يُعطينا خير ما يُعطي السائلين، وأن يجمع لنا بين صلاح الدنيا والدين، وأن يشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، ويرحم موتانا وموتى المسلمين، ويختم لنا برضوانه والنعيم المقيم .