أولا، واشنطن تفاوض عن لبنان وحددت بالاكراه ما هو المطلوب. ثانيا لبنان ينبغي أن يفاوض وفق أصول دستورية، وثالثا أنت تعترف أنه كان لدى العدو أطماع في لبنان حتى أسابيع خلت. رابعا العدو يقول يوميا أنك منحته شرعية الاحتلال ولم تردوا عليه. خامسا من في العام ٢٠٢٦ يصدق "إسرائيل"؟
رئيس السلطة جوزف عون: "أعطوني حلاً آخر غير اتفاق الإطار كي أمشّي به"..
فخامتك، مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية أول بند منها متعلق بلبنان.. وليس بمباريات كأس العالم.
شاهِد الأخبار!
تعرِف أكثر !
وصل جوزف عون إلى قصر بعبدا ونواف سلام إلى السرايا قبل 18 شهراً. هما فاشلان إلى درجة أنها عاجزان عن حل مشكلة التكييف في مطار رفيق الحريري الدولي. إضافة إلى كونهما فاشلين منعدمَي أي كفاءة، فإنهما ملتزمان حرفياً بالوظيفة التي أتيَ بهما لتنفيذها. ومَن أمَرهما بمنع هبوط الطيران الإيراني، لم يأمرهما بحل مشكلة التكييف.
الجهد الذي يبذله جوزف عون وفريقه لتبرير الخطيئة الوطنية الكبرى، لو بذلوا ربعه أثناء التفاوض لكان وضعهم أفضل وطنياً. إذا كان عون يعتقد أن ما قام به صواب ووطني وسيادي لما أحتاج منه كل هذا الجهد لتبريره وتسويق. ولو كان الأميركيون أطلعوه مسبقاً على البنود التي وقّع عليها قبل أن يقرأها، لكان مهّد لها بحملة تسويق مسبقة لا لاحقة... لكن هذه هي وظيفة الأدوات حول العالم!
بعد كل المستنكرين لاتفاق العار بين جوزاف عون والعدو، من لبنانيين وعرب وأجانب، يُتوقّع خلال أيام قيام بن غوريون من قبره لانتقاد جوزاف عون على هذا العمل الذي قام به. لكن رئيسنا أعظم وأفهم من كل العالم ووحده يعرف مصلحة البلد.
تتجمّع جمهرة من الغاضبين في حنجرتي، وجمهرة من اليائسين في رأسي، وجمهرة من المنهكين في قلبي؛ حتى أكاد أظنّ أنّني لستُ شخصًا واحدًا، بل بلدًا يُؤوي هذا الخراب.
واضح من كلام الكذابيْن الأكبرين الذعر مما قاما بالتوقيع او الموافقة الضمنية عليه، الأول واضح اجاه مغلّف مختوم مع عبارة وقّع يا كلب، وهو أصلاً مش عارف شو فيه، وواضح من كلام الكذّاب التاني بالتبرير انه مدرك للفداحة القانونية والاخلاقية لما فعل، بس هو عبد مأمور.
بحكي عن المونديال.