يارب، إن القلب إليكَ يزحف وإن الروح التي لا تلجأ إليك تموت ، وأنا ضائع خاسر إلا بهدايتك وحبك، يارب ، خذ بقلبي، وتمم إيماني إحساناً
،يارب وإن لم تكن أنت فبمن أضع إيماني كله ؟.
إن الإنسان إذا أُعجب بنفسه ولم يلحقك جراء إعجابه ذاك الأذى والتحقير، فعُجبه شأنه الخاص، لا أدري من أين يأتيك الاعتقاد بأنه من الواجب عليك تحطيم إعجابه بنفسه وتهشيم ما يحبه فيه، لا شأن لك أخي الإنسان، لا شأن لك.