قصة قطر | يرويها معالي رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية:
•قبل ان نبدأ التركيز على الغاز الطبيعي، كان الجميع يقول لنا؛
انتم مجانين ولن تجنوا شيئاً من هذا الاستثمار.
•فأصبحنا اكبر مورد للغاز الطبيعي في العالم.
•ثم تقدمنا لاستضافة كأس العالم، فقالوا لنا؛
لن يمنحوكم حق الاستضافة ..
•وفزنا بالاستضافة! فقالوا لنا؛
ستكون تجربة فاشلة ..
•فـ نضمنا بطولة استثنائية لا يزال العالم يتحدث عنها حتى اليوم.
•هذه هي قصة قطر؛
تحويل المستحيل الى واقع ..
•وهذا بالضبط، ما نسعى اليه دائماً.
حصنوا أنفسكم
اللهم إني أستودعك بيتي وأهلي ومن أحب، فاحفظهم بعينك التي لا تنام، وبركنك الذي لا يُرام، اللهم اجعلنا في حرزك وأمانك وسترك الجميل.
اللهم كن لنا حصنًا منيعًا، وسورًا حاميًا، اللهم اجعل ملائكتك تحفنا، وسكينتك تغشانا، واصرف عنا شر القصف والدمار، ونجنا من كل سوءٍ ومكروه.
اللهم احفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين، اللهم اجعلنا في ودائعك التي لا تضيع، وردنا إليك سالمين غانمين يا أرحم الراحمين.
اللهم إنا نعوذ بك من الفواجع، ومن الحزن والهلع، ومن موت الفجأة، اللهم اجعل هذا البلد آمناً وأهله مطمئنين، واصرف عنا شر من أراد بنا سوءًا.
اللهم استودعتك أنفاسنا تحت كل سماء وفوق كل أرض، اللهم اجعل هذا الليل يمر بسلام، واكتب لنا فيه النجاة.
يا حي يا قيوم، يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء،
احمِ بيوتنا من القصف، واحفظ أولادنا من كل سوء،
اللهم اجعل الملائكة حولنا جُنْدًا، وسياجًا من رحمتك يحوطنا.
اللهم اجعل بيتنا في حرزك، واحفظنا من فوقنا ومن تحتنا، وعن يميننا وشمالنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.
اللهم آمنا في أوطاننا،واصرف عنا البلاء والوباء، والقصف والدمار..
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" صدق الله العظيم
اللهم احفظ عبدك وولي أمرنا #تميم_بن_حمد وأيّده بنصرك، وأنر بصيرته، وخذ بيده لما تحبه وترضاه، وثبّته على الحق، وكن له وإخوانه ولا تكن عليهم، وأتمّ اللهم الأمن والأمان على البلاد والعباد وأتم نعمك علينا ظاهرةً وباطنة، ما علمنا منها وما لم نعلم 🤲🏼
المشكلة ليست في عمل المرأة ولا في القوانين فقط ، بل في العقلية الجديدة التي غُرست في النساء خلال العقدين الأخيرين. عقلية ترى الأمومة عبئاً لا رسالة ، والبيت قيداً لا سكناً ، والزوج ندّاً لا شريكاً .
قبل أن نغيّر القوانين ، نحتاج أن نعيد بناء النظرة الذاتية للمرأة تجاه ذاتها ودورها ، لأن الدعم المادي وحده لا يصنع أماً راغبة في الأمومة ، ولا أسرة متماسكة إذا كانت القناعات هشّة.
الحل يبدأ من الداخل لا من الأعلى.
التعليم يجب أن يربّي الفتيات على أن الاستقلال الحقيقي هو في القوة النفسية والهوية ، لا في تقليد نماذج الغرب.
و الإعلام يجب أن يتوقف عن تقديم صورة المرأة الناجحة بمعيار المنصب فقط ، وأن يُعيد الاعتبار لصورة الأم والزوجة التي تبني أجيال الأمة.
يجب أن يوازن الخطاب الاجتماعي بين تشجيع العمل وتشريف الأمومة.
فالتحدي ليس في أرحام النساء ، بل في عقولهن.
وحين تتبدل القناعة التي تشكلت مؤخراً في عقول الكثير من النساء من " أنا أريد أن أعيش لنفسي " إلى " أنا أساس استمرار المجتمع " عندها ستتغير الأرقام من تلقاء نفسها دون قرارات فوقية.