قال رسول الله ﷺ :
" من أصبح منكم آمناً فيِ سرِبه، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومِه، فكأنما حِيزتْ له الدُّنيا بحذافِيرها "
اللهم إنّا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك ، وجميع سخطك.
“I became the kind of person I needed during my hardest days.
Softer, wiser, and a little harder to break.
Healing didn’t make me weak
it taught me how to protect my peace.”
وأما الذي غلبه الحقد،
فأقول: ياربِّ، اعفُ عنه وعنَّا ولا تجعلني ابتلاءه.
ياربِّ،
اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غِلَّا للذين ءامنوا،
ربَّنا إنك رؤوف رحيم.
أفتِّشُ في قلبي، فلا أجده يحمل لأحدٍ كرهًا..
أراجعه مرةً واثنتين؛
فيقول لي: فلان صالح ولكنه أخطأ،
اصفح، يصفح الله عنك!
وأما الآخر فلو أساءَ في جانب، فلرُبما يُحسِن في جوانب أخرى،
انصف الخلقَ في نفسِك، تجدي من ينصفك في نفسِه وأمام الخلائق.
🍁
يمكن إنتا نسيت، لكن ربنا مش بينسى
سبحانه و تعالى فاكر كُل التفاصيل الصغيره ، وتضحياتك البسيطه ، والمرات اللى انتا جيت على نفسك فيها بدون مقابل ، والأوقات اللى فضّلت فيها غيرك على نفسك ، وحُسن المعامله اللى كان لوجهه الكريم فقط.
لما ربنا يعوضك وانتا مش فاهم ليه متستغربش !