فقدان الشعور المتمثل بتضحية الجسد بالبقاء وعروج الروح إلى شبه العدم،
بكاءٌ من ليل مظلم إلى ليل مظلم آخر
تزاحم قطرات المطر على حافة نافذة ذلك المنزل المهجور،
موت الطيور على مسرح ترقص فيه راقصة الباليه
صدى صافرات الانذار
صوت الريح بين زوايا غرفة باردة
كلها صورٌ من صور الخوف
مو عيب الواحد ينشغل بحياته
وينطي أهله وقت ونفسه وقت وشغله و مسؤولياته
بس عيب من تكون هاي الخطوة دافع للهروب من صديق أو علاقة طيبة ما جان لازم تبرد
اني شخص انطوائي وساعات الليل عندي صعبه كشخص يجمع شتاته حتى ينهض الصبح، وعندي مشاغلي بس ما ابتعد
وصدقني هالخطوة من أي أحد تبعدني اكثر
الفقهاء والمجتهدين والباحثين أمثال هادي المدرسي وغيره، من تدخل وتشوف الكتب ممحصورة فقط ورقيا، بل وحتى pdf هنا تتيقن أنو إلي يحب أن ينشر معلومه أو ينشر فائدة ميفكر بالناتج المادي،
هالشي يخليني استلهم أنو اعطاء أو نشر القيم متباع وإنما تصنع من ذات الانسان حبا بالإنسان الآخر وصلاحه
صح عمري جبير وعندي شغل بس ما اخجل من بابا يعاملنا مثل ما احنه وصغار،صح شايلة مسؤولية نفسي بس هذا ميعني أخلي نفسي تفتقر لاحساس أنو هي عدها احد ترجعله بكلشي وهو مو أي أحد أب، أخلي يمارس واجباته كأب مسؤول
لأن مصير نسلب الأب مسؤوليته حتى ميحس بالوحدة ويبدي يفقد معنوياته ويفكر بالعمر
الخوف يخلي الإنسان ميعرف يتصرف
والتغلب عليه صعب وخاصة لأشخاص تربوا وعاشوا مدى طويل من حياتهم ،
فمن تسمع أنو شخص بائس وميگدر يبچي بس بالليل ويغطي وجهة ويضغط على شفاهه بقوة يحاول يمنع شهقاته ونفسه السريع المكتض بالأسى والغربة حتى محد يسمع صوته فأعذره وين متشوفه لأن هو مقاوم
لأن التخصص مجان على بالي ولا الطموح على بالي هاي رابع سنة بعد التخرج واني ضايعة،
صحيح تخرجت واشتغلت بمكان جيد، بس مد أعرف اختار، كلشي عشوائي كلشي ديصير واني ماعندي رغبه بخوضه،
هذا يفسر سبب ليش فكرة الإستقالة دتعذبني
وليش فكرة الدراسات العليا دتاخذ هواي من تفكيري بمستقبلي،
اني ما ندمانه أنو معتبرة نفسي ميته وداتفنن أنو اعيش وحدي بالرغم هواي اكو رسائل من نفسهم دائما يحاجوني ويسئلون عليّ
ما عندي مشكلة،ممكن أصير أنانية وشوكت ما ارد خلي ارد
بس أخاف لا اندم بعد كم سنه على حالي المزري هذا، حالي البائس المفتقر لأقل أنواع من الإنسانية،
أخاف من نفسي منها.