أجرّ جسدي كأنه جثة لستُ صاحبها، تنهشني الأيام وتتركني عارياً أمام صقيع الوحدة. في عتمة غرفتي، أبحث عن طيفك ليس حباً فقط، بل كغريق يبحث عن قشة وسط طوفان من العدم. ليتك هنا، لتكبح جماح هذه النيران التي تلتهم صدري، وتطوقني بذراعيك لتشعرني ولو للحظة أنني ما زلتُ على قيد الحياة.