@Pirouette15 https://t.co/jXAmfQw0Dy Les années géorgiennes et ukrainiennes de Raphaël Glucksmann : un parcours entre réformes pro-occidentales et zones d’ombre
📺 #GiL24 | في تصريح للقناة الثانية (2M): فاعلو مدينة وجدة يثمنون مضامين الخطاب الملكي السامي وأولويات التنمية الوطنية
شهدت الشاشة الوطنية تفاعلاً واسعاً من أبناء وفاعلي مدينة وجدة مع الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأعضاء البرلمان، حيث استعرض المتدخلون الأبعاد الاستراتيجية والرسائل التنموية الكبرى التي حملها الخطاب:
🔹 عبد العالي الجابري (مدير نشر جريدة GiL24):
> "خطاب جلالة الملك جاء مكثفاً وعميقاً ، وكل جملة فيه تحمل دلالات واسعة وتستحق القراءة والتحليل على حدة، حيث رسم معالم خريطة الطريق للمرحلة القادمة."
🔹 ميمون بشاري (رجل أعمال):
> "الخطاب السامي وجه الحكومة المقبلة لمباشرة جيل جديد من الاستثمارات ومواصلة الأوراش التنموية الكبرى لتعزيز الاقتصاد الوطني."
🔹 الدكتورة شيماء الشحلفي (دكتورة في البيولوجيا):
> "الرؤية الملكية شددت على تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة المجالية ، مع إعطاء أولوية قصوى للأمن المائي والغذائي والطاقي ، وتطوير الاقتصاد الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي."
تأكيد متجدد من عاصمة الشرق على الانخراط التام في إنجاح أولويات التنمية الوطنية. 🇲🇦✨
#وجـدة #المغرب #الخطاب_الملكي #التنمية_الوطنية #الاستثمار #الذكاء_الاصطناعي #GiL24 #2M
تقدم المادة المصدرية تسجيلاً لصراع حاد ومشاحنة محتدمة تدور رحاها داخل مقصورة طائرة. يركز النزاع بشكل أساسي على شجار حول رفض بيع الشوكولاتة، مما يعكس حالة من التوتر الشديد بين الركاب وطاقم الخدمة أو البائعين. تتطور المشادة بسرعة لتشمل إهانة متباينة وشتائم نابية نتيجة الإصرار على شراء المنتج بالقوة. يتبادل الأطراف تهديدات شفهية وتصعيداً لفظياً ينم عن فقدان السيطرة وغضب عارم في المكان. تؤكد هذه الأحداث السريعة كيف يمكن لطلب بسيط أن يتحول إلى أزمة حادة وعراك كلامي مسيء في بيئة مغلقة.
محمد حسن بنصالح يتوصل إلى اتفاق لاقتناء مجموعة «ماروك سوار»
أبرم محمد حسن بنصالح، الرئيس المدير العام لمجموعة «هولماركوم»، اتفاقاً لاقتناء مجموعة «ماروك سوار» الإعلامية، الناشرة ليوميتي «لو ماتان» و«الصحراء المغربية» إلى جانب عناوين ومنصات أخرى، في صفقة تُنهي مرحلة طويلة من الملكية السعودية وتفتح فصلاً جديداً في مسار أحد أعرق المجموعات الصحفية بالمغرب.
للمزيد :
https://t.co/lAOVdRoze0محمد-حسن-بنصالح-يتوصل-إلى-اتفاق-لاقتنا/
نداء إلى المتابعين
أشتغل حالياً على استكمال دراسة كُلّفت بها حول تعامل الأحزاب السياسية مع المجال الرقمي بشكل عام، ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص، قبل الحملة الانتخابية وخلالها.
أرجو منكم مدي بأي ملاحظة أو مثال ملموس صادفتموه، حتى إن بدا بسيطاً.
يكفي أن تكتبوا ما رأيتم، مع ذكر المنصة والتاريخ التقريبي واسم الحزب أو الصفحة إن أمكن، ومن دون الحاجة إلى تحليل مطوّل.
المعطيات تُستعمل لأغراض الدراسة فقط، ولن يُنشر اسم صاحب الملاحظة إلا إذا رغب في ذلك.
شكراً لمن سيساهم. كل ملاحظة، ولو قصيرة، تفيد.
بمباركة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم عقد قران مولاي إدريس الفيلالي، نجل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، على الشابة المصونة أحلام أومحا، وفق ما أعلنته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة في بلاغ رسمي صدر اليوم بالرباط.
الأمم المتحدة تصوت بأغلبية ساحقة لإلغاء الاعتماد على خريطة (إسقاط Mercator) والتحول نحو الخريطة الحقيقية لشكل الأرض (إسقاط Equal Earth).
164 صوتاً (مع) القرار
صوت واحد (ضد) القرار وهي الولايات المتحدة
6 دول امتنعت عن التصويت
الخريطة التي اعتدنا عليها (إسقاط ميركاتور) يشوّه شكل الأرض ويجعل أوروبا وروسيا وكندا وأمريكا أضخم بكثير مما هي عليه، بينما تبدو أفريقيا أصغر من حجمها الأصلي.
مثلاً غرينلاند تظهر بحجم أفريقيا، بينما في الحقيقة أفريقيا أكبر منها بـ 14 مرة.
الآن ستبدأ الدول والمدارس والمنظمات الدولية وشركات التقنية استخدام (إسقاط Equal Earth) لإظهار المساحات الحقيقية للأرض ويدخل ذلك في التعليم والعروض العامة والإعلام، حتى لا يتشكل لدى الناس تصور خاطئ عن حجم القارات.
الحملة بدأتها دولة صغيرة غرب أفريقيا (توغو) ونجحت في النهاية من انتزاع هذا القرار.
فضاء الاطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
توصلتُ مؤخراً برسالة من أحد الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملت في طياتها كثيراً من القلق السياسي، وكثيراً من الأسئلة التي بات يطرحها الشارع المغربي بصوت مرتفع.
وقد جاء فيها:
«لا شك أن الوعي بالواقع السياسي والاقتصادي بلغ من النضج ما يكفي لإدراك أن تغيير الواقع لا يكون فقط بتغيير الوجوه، بل أيضاً بتطهير الجسم المغربي من آفة الفساد التي أنهكته لسنوات.
وشباب اليوم يبعث إشارة واضحة مفادها أن الواقع أصبح مكشوفاً أمام الجميع، ولم يعد مجالاً للكذب أو صناعة القوالب الجاهزة التي تذوب مباشرة بعد انتهاء العرس الانتخابي.
فالعريس هو العريس، والوليمة هي نفسها، والمدعوون يتكررون في كل مناسبة، غير أن العالم الأزرق كشف بوضوح ما يجري تحت قبة البرلمان، وفي المجالس الجماعية، وكواليس الأحزاب والنقابات، ومختلف دوائر القرار.
تحية إلى الأقلام الحرة».
قد تبدو هذه الرسالة، للوهلة الأولى، مجرد تدوينة عابرة في فضاء التواصل الاجتماعي، لكنها في العمق تختزل مزاجاً عاماً وأسئلة مؤجلة حول الانتخابات، وحول علاقة الشباب بالسياسة، وحول جدوى المشاركة في عملية انتخابية لا يزال كثيرون ينظرون إليها بعين الشك والريبة.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يعود معدل المشاركة إلى واجهة النقاش العمومي، باعتباره أحد المؤشرات الأكثر دلالة على مستوى الثقة في المؤسسات السياسية والحزبية.
غير أن الأرقام، مهما بلغت أهميتها، لا تكفي وحدها لفهم عزوف الشباب عن صناديق الاقتراع، لأن خلف كل نسبة مشاركة منخفضة قصة إحباط، أو تجربة سلبية، أو فقدان ثقة في خطاب لم يعد مقنعاً.