@SanFranciscanBf نسب العنف و الاعتداء هاي ادعاء منج لا غير و رديت على ادعائج. بس مو المفروض نركز على 98.2% من الذكور الي يقتلون حبيباتهم و زوجاتهم اكثر؟ لو بس تسوين سيناريوهات خيالية تلومين فيها النساء لان ما ينجذبن لذكر
@SanFranciscanBf المشكلة إنج مسقطة عقدتج عن الـfemme والـbutch على المثليات وكأنها حقيقة عامة. لو فعلًا علاقاتهن قائمة على هالخضوع والاستغلال جان المثليات أنفسهن أول من رفضن هذا الفعل مو تستخدمينه كحقيقة حتى تخدم حجتج. بس من واضح ان انتِ عندج عقدة من المثليات. بدل متركزين على الذكر القامعج
@SanFranciscanBf إذا كانت المؤسسة تخدم مصلحة الرجل وتحمّل المرأة كلفة أكبر فمجرد قدرتها على اختيارها ما يجعل الاختيار حرًا بالكامل الحرية مو بس «أكدر أختار» بل أن أختار بدون ضغط ونظام مصمم أصلا لمصلحة طرف على حساب الآخر. هذا الشيء الي ما تكدرين تسوعبينه وتعيشن بعيد عن الواقع لانه يأذي مشاعرج
@SanFranciscanBf لو تعيشين ويانا بالواقع شويه، راح تكتشفين إن أغلب الخطر والعنف اللي تتعرض له النساء مصدره الذكور، مو امرأة ترفض القمع الأبوي ولا امرأة مثلية. ورفض الاضطهاد الأبوي هو أصلًا الطريق اللي يساعد النساء يتخلصن فعلًا من هالمحنة، مو اعتبار مقاومتهن هي المشكلة اصحي حبيبتي
@SanFranciscanBf لو تتعبين روحج و تقرين الدراسة كاملة تعرفين أصلًا الـ75% مو نسبة السحاقيات، و القصد منها يقيس العنف مدى الحياة مو داخل العلاقات النسائية. يعني ممكن يشمل عنف شركاء رجال سابقين فمو دليل إن العلاقات بين النساء هي مصدر هالعنف لان اغلبهم كانو بعلاقة مع ذكر قبل.
@SanFranciscanBf كون نساء مغايرات ومتزوجات قادوا حركات نسوية ما ينفي أبوية المؤسسة نفسها. نجاح المرأة واستقلالها ما يخلّي الزواج والإنجاب تلقائيًا غير أبويين. نقد المؤسسة مو معناه إن كل امرأة داخلها منصاعة أو بلا فكر. و النسوية الانفصالية الي انتِ ضدها مؤسسة من نساء مغايرات أيضاً