قال المتنبي :
تأتي الشَّدائدُ سَاعةً و تغيبُ
و تلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا و هذا حالُها
ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضا عند النوائبِ سلْوَةٌ
و الصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَتْ كُربَةٌ
إلَّا و لُطْفٌ الله مِنْـكَ قريبُ