في ناس بتحب بلدها… وفي ناس بلدها ساكنة جوّا قلبها.
والكويتي من النوع التاني.
بالنسبة له عبارة «ليس كويتًا وكفى» مش شعار بيتقال…
دي عقيدة انتماء عايشها بكل تفاصيلها .
الكويتي يحبك ويحترمك على قد احترامك لبلده، لأن علاقته بالناس مش قائمة على المصلحة، لكن على الموقف.
في دول كتير ممكن تلاقي المواطن يحبك عشان منفعة شخصية، مش فارق معاه تحب بلده أو حتى تكرهها.
أما الكويتي… فحبك للكويت جزء من مكانتك عنده.
تختلف معاه في أمر شخصي؟ عادي.
تزعل منه؟ يعدّيها. حتى لو بينكم خلاف سنين… ممكن يسامح وينسى.
لكن أول ما الموضوع ييجي عند الكويت…
هنا الكلام بيتغيّر، والموقف بياخد شكل تاني تمامًا.
لأن الكويتي شايف بلده مش مجرد أرض،
شايفها عرض… وكرامة… وتاريخ.
الكويت ربّت أهلها إن الوطن مش كلمة تتقال وقت الحماس،
الوطن موقف ثابت… وانتماء صادق… وولاء مفيهوش نص حلول ، و مهما كانت غلاوتك عنده ، اذا حس ف كلامك انك ضد الكويت، يتحوّل فجأة لجدار صلب…مفيش قوة في الدنيا تقدر تعدّيه.
الكويت مش بس دولة على الخريطة… الكويت هيبة ساكنة في قلوب أهلها.
اللي قال "هالديرة الله حاميها" ماجذب.. بعد ضربات العدو لخزانات الوقود في المطار الله سبحانه وتعالى انزل علينا امطار غزيرة لتطفئ الحريق خلال وقت قصير جداً رغم حجم الحريق
الكويت الله حاميها 🇰🇼