شكرًا د. عايشة على هذه اللفتة الجميلة، وأضيف إليها أن المجهود الذي يبذله المعلمون والمعلمات، والإداريون والإداريات، والمدراء والمديرات داخل البيئة التعليمية لا يمكن مقارنته بجهد موظف يعمل خارجها؛ فطبيعة العمل التعليمي ليست مجرد ساعات دوام، بل مسؤولية تربوية وإنسانية مستمرة.
وبدلًا من رفع الهمم بالحوافز المادية والمعنوية، تم تقليص إجازاتهم لتساوي إجازات الموظف خارج البيئة التعليمية، وهذا فيه إجحاف واضح؛ فالموظف خارج البيئة التعليمية يستطيع التمتع بإجازته متى شاء، بينما المعلمون والمعلمات مجبرون على إجازة محددة مرتبطة بانتهاء العام الدراسي.
كما أن كثيرًا من الموظفين خارج البيئة التعليمية يستفيدون من الانتدابات والبدلات والحوافز المالية، ويُعوَّضون عن المهام خارج ساعات العمل، بينما المعلمون يبذلون جهودًا شاقة في المناوبات والأنشطة والمهام الإضافية، ويقدمون جزءًا كبيرًا من وقتهم وجهدهم دون مقابل.
فهم جنود العلم وصنّاع الأجيال، يجمعون بين رسالة التعليم والانسانية .
نسأل الله أن يفيض عليهم الخير أينما كانوا، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموا ويقدمون.
اعيدوا للمعلم هيبته وكرامته ومكانته ودوره الاساسي الي هو التدريس والعطاء دون اشغاله بالقشور والصور والادوار التي لا تعنيه ولا تفيد في التعليم
اعطونا حوافز وبيئة وقبلها اجعلوا المعلم محترم اولا من وزارته ثم افرضوا على كل المتطاولين خطوط حمراء مثل ما فعل الربيعة في الصحة واصبح الكادر الصحي لا يمس بينما المعلم هو محتوى كل تافهة يريد التفاعل على حسابه
اضبطوا الميدان ورتبوا خططكم دون الارباك والارجاف والارتجال الحاصل كل سنة
خذوا برأي من هم في الميدان ومحتك به لا من هو في برجه العاجي ينظر وهو لا يعلم ماهي الصعوبات والتحديات
عندما تعود للمعلم هيبته واحترامه من الوزارة اولا ثم فرضها على المجتمع كله من ضمنهم و اولهم ولي امر الطالب ثم الطالب نفسه عندها ناقشوا الميدان في الرحيل الحاصل
يقول ابن القيم رحمه الله
لو أن أحدكم همَّ بإزالة جبل
وهو واثق بالله لأزاله،
الله عند ظن عبده به، فإذا أحسن العبد ظنّه، كان له ما يريد، حتى لو الأمر مستحيلاً.
@Ahmad_amansour شكرا الأستاذ # أحمد المنصور..على ما تقوم به من جهد مشهود ومشكور. في توثيق اعلام من الذاكره..الذي اصبح مرجعا للباحثين وطلاب الجامعات ممن يهتمون في تدوين سير كل من ساهم في نهضة مملكتنا الغاليه سواء من الرجال او النساء..كما اشكرك على ماتحدثت به عن اخي المرحوم باذن الله..عيد الجمعان