إذا طرق البلاء بابك بمرض، أو فقد، أو تأخر رزق؛ إياك أن ترتدي ثوب الضحية أمام الخلق، فثوبُ الانكسار لا يليق بمؤمن ربه "الجبار".
ارفع رأسك بيقين، وتذكر أن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، فاجعل بلاءك "خلوة" مع الله لا "شكوى" للناس. قل: "يا رب، رضيتُ باختيارك، وشرفتُ باختبارِك، فاجعل عاقبة صبري نوراً ورفعة."
أختتم هذه السنة بأن رحمة الله أحاطتني من كل جهة، حتى حين شعرت أنني لا أستحق، كانت رحمته أوسع من ظنوني، وأكبر من ذنوبي، وأقرب إليّ من ضعفي.. أختتمها وأنا أعلم أن الله لم يتركني يومًا، وأن كل ما تأخر كان لطفًا، وكل ما انكسر كان حماية، وأن القادم بعون الله أرحم وأجمل.