حتى يفهم ما يحدث جموع المرجفين والمنافقين والمنبطحين بالحجة والدليل
_ لماذا طوفان الأقصى ؟
قال تعالى: { فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
_ هل قوة حماس تظاهي قوة إسرائيل؟
{ قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، والله مع الصابرين}
_ قالوا لحماس : لو سكتم لما مات أحد ولا بيوت دمرت!
{ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
_ أين البلدان العربية والإسلامية؟
﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ}
_ماذا عن الناس التي استشهدت وتلك التي تم تهجيرها؟
{فالَّذين هاجروا وأُخرِجُوا من ديارهم وأُوذُوا في سبيلي وقاتلوا وقُتِلوا لَأُكَفِّرنَّ عنهم سيئاتهم ولَأُدخِلَنَّهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابًا من عند الله والله عنده حُسن الثواب}
_ أما الذين يلومون المقاومة على مقاومتها و خوضها لمعركة طوفان الأقصى فليقرؤوا قول الله سبخانه .
﴿ الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
صدق الله العظيم
إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثَّف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كلِّ مصادر الحقائق والمعلومات حول ما يحدث من مجازر وجرائم حرب، لهو إرهابٌ أعمى، وانتهاكٌ واضحٌ لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية، وعلى العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورًا، ولن يرحمَ التاريخ كل مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكلَّ مَن دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني.
وواجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حلٍّ فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يُمارسُ ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلًا لها.
قصف الجبناء قبل قليل مستشفى المعمداني في غزة، ليقتلوا بذلك مئات من إخواننا المرضى والمصابين والنازحين.
ألا لعنة الله على هؤلاء الجبناء، وعلى من والاهم وناصرهم ومكنهم من الاستفراد بإخواننا.
ونسأل الله أن يتقبل إخواننا في الشهداء، ويجعل ما لقوه آخر عهدهم بالألم والخوف.