تكرار للمرة المليار
أحداث السويداء لم تبدأ باقتحام قوات الجيش والأمن للمدينة بل من بداية سقوطي وكل من يتغافل عن ما حدث قبل الاقتحام يعرف تماما أن الفتنة بدأت من داخل السويداء ويريد تغطية الحقيقة عبر الخطابات الشعبوية
إليكم جزء من التسلسل الزمني:
بيان صدر من قرية حضر يطالب بتدخل إسرائيلي بعد ساعات من سقوط نظامي لم يعقبه بيان من "مشايخ العقل" يدين هذا الخطاب
حكمت الهجري وصف السلطة السورية بالداعشية وأنه لا يمكن التفاوض معها قبل شهور من أحداث السويداء في وقت كانت السلطة ترسل الوفود إليه للتفاوض (على حد علمي الدواعش لا يفاوضون)
عدة حالات اعتداء نفذتها ميليشيات درزية في جرمانا وصحنايا في إحداها تم قتل عنصر أمن ورمي جثته في حاوية القمامة ثم قيام هذه الميليشيات بتهريب القتلة لمنع اعتقالهم
التهديدات والتدخلات الإسرائيلية في سوريا تحت حجة "حماية الدروز" بدأت لحظة سقوطي ولم يخرج أحد من "مشايخ العقل" يرفض هذه التهديدات ويطالب إسرائيل بعدم التدخل
التهجم على محافظ السويداء والاعتداء عليه بالضرب
رفع العلم الإسرائيلي وسط مدينة السويداء قبل الأحداث الأخيرة بأشهر بدون محاسبة الفاعل
رمي العلم السوري من أعلى مبنى محافظة السويداء قبل الأحداث الأخيرة بأشهر بدون محاسبة الفاعلين (كانوا مجموعة)
مئات المنشورات الطائفية الصادرة عن أشخاص من السويداء (بدون أي سبب موضعي لها) وقيام ميليشيات الهجري بحملات استفزازية (منها على سبيل المثال لا الحصر كتابة "مضاد هيئة" على سيارات الدوشكا)
ثم جاءت حادثة هجوم الميليشيات التابعة للهجري على حي المقوس داخل مدينة السويداء لقتل سكانه من البدو .. عندها انفجرت طنجرة الضغط
حكمت الهجري مشكلته ليست بالقتل لأنه كان يمارسه على البدو بل مشكلته أن القتل طال جماعته
لو كان ابو محمد انسان كويس كان عرف انو انا وطريقتي الخاصة بتحليل وادارة الامور ورؤيتي السياسية ومشروعي السياسي يلي ما قدرت انا خليه يشتغل هو بالفعل المشروع الاكثر اخلاقية والاكثر نفعا والاكثر ملائمة للبلاد وشعبها وكان بدون ما اطلب منه اجا وانسدح تحت اقدامي وترجاني لاحكم بداله
بس هو انسان شرير، وما بده يعمل يلي انا شايفو صح، وبده يضل مصر على السيطرة وتوسيع السلطة تبعه لمشروعه بدال ما يقلب على ضهره ويستنى القدر لياخده هو ومشروعه مع امواج البحر
ليش مشروعي ما نجح؟ طبعا لانو العالم كلو متآمر ضدي، وهاد دليل انو مشروعي عظيم
بينما العالم ما تآمر ضد ابو محمد، هاد معناه انو مشروعه سخيف ومالو قيمة
هكذا بدأت أحداث السويداء بحصار على أهالي حي المقوس بمدينة السويداء من عشائر البدو فيه وانتهت بتهجيرهم من السويداء بعد إسناد اسرائيلي كي لا يتم تزوير التاريخ والتنسيق مستمر لليوم بين حكمت الهجري وكيان الاحتلال الإسرائيلي والذي تم إثباته لاحقاً بأنه كان قبل دخول قوى الأمن للسويداء
ان تكون علمانياً يعني ان تؤيد فصل الدين عن الدولة و تعتبر مساواة الجميع امام القانون حجر الاساس لبناء الدولة ..
ما بعرف بما سبق من مفاهيم وين لقوا العلمانيين السوريين فكرة ان العلمانية هي ان تنحاز الى الاقليات الدينية و ان تنحاز ضد الاكثرية السنية ..
علمانية شغل علي اكسبريس …
طوائف بحالها كفرت بالبلد و بالتعايش من اجل ٢٠٠٠ ضحية بريئة بالحد الاقصى و بظروف استثنائية لم تتكرر و يتم العمل على منع تكرارها، و الاكثرية بعد مليون ضحية بابادة ممنهجة و كيماوي و تعذيب و براميل مطلوب منها ان تعفو بدون اعتذار و تنسى بدون اعتراف منشان مستقبل البلد ، اي اخت البلد ..
فرع الأمن العسكري بالقامشلي كان يرحل المعتقلين بالطائرات من مطار القامشلي إلى مركز تحقيق الاستخبارات العسكرية الفرع ٢٤٨ كل يوم ثلاثاء
التقيت بأحد المرحلين في الزنزانة رقم ١٠ وشرح لي كيف تم تعذيبه في القامشلي ليعترف بمهاجمه حاجز الشدادي وهو تهمته الأساسية تهريب بنزين مكرر سرقوا الصهريج والبنزين ولبسوه تهمة ارهاب ثم نقلوه إلى دمشق لل ٢٤٨ خرجت وتركته يعاني من عدة أمراض وجراح ولا أظن أنه نجى 😔
شد حالك معالي الوزير و بلاه اسلوب الدروشة و الرومنسيات
انت وزير خارجية لدولة و تمثل شعب مش موظف علاقات عامة
لبنان الرسمي كان حليف بشار
و لليوم يأوي رموز النظام المجرمين ومنه تنطلق حملات ضد سورية
وحزب الله عصابة ارهاب ومخدرات وذيل ايران قتل شعبك
خرى عالمصالح الي بدها تجمعنا معهم
المحورجي الفلسطيني يا جماعة يحدد لكم من الثوري في سوريا.
الثوري هو الذي يخدم القضية الفلسطينية ويدخل سوريا في حرب غير متكافئة ويحرر فلسطين بينما الفلسطيني سينزل يدعمه بالدبكة في ساحات امريكا واوروبا.
وانا الي فكرت الثورة من اجل اسقاط الاسد طلعت من اجل القضية. 🤦♂️
يا اهل السنة في لبنان.
انا كفلسطيني محورجي سادعم حزبالة وشيعة لبنان وهم يضطهدونكم ويغتالون قادتكم ويسجنون شيوخكم ويضربونكم ويقتلونكم في ٧ ايار وغيرها.
بس في نفس الوقت انتم غصب عنكم مجبورين ان تنزلوا من اجل قضيتي المقدسة حين امركم.
فالله خلقكم لخدمتي وخدمة قضيتي فقط.
هي من الأمور يلي فاجأتني بأول التحرير، البلد وقتها كانت سايبة تماماً بلا حسيب ولا رقيب، يعني مثلاً كان عندنا 6 عناصر شرطة لمنطقة فيها أكتر من 200 ألف بني آدم وكله كان معفش سلاح بوقتها،
ومع هيك كانت عمليات السرقة والنهب والتخريب والانتقام والمشاجرات بحدها الأدنى
شعبنا كويس من جوا