بالأمس توافدت على حسابي كمية من الحسابات من متعددي الولاءات والانتماءات وبعض منهم ذباب إلكتروني حيث تم التوثق من كل حساب قام بالتعليق، ومنهم عمانيين محترمين نختلف معهم ولا ضير في ذلك لكني سأوجه كلامي أولا للأولين:
من الوقاحة والبجاحة المنقطعة النظير أن تتباهى بأنك متعدد الولاء وتشرك مع وطنك عمان وولي أمرك السلطان أوطان وولاة أمر بل تعينهم قادة للعرب والمسلمين.
إن لم يكن لديك حمية ولا تحس بالغيرة اتجاه وطنك وسلطانك فنحن لدينا غيرة وحمية وهذا ما نعتبره مستفزاً بالنسبة لنا.
أما عن كلامي الذي أوجهه للجميع فإن وصفنا بأننا ذباب ولجان وجيوش الكترونية أمر عار من الصحة، أنا شخصية مستقلة أعمل في مهنة المحاماة واسمي مدرج في قوائم وزارة العدل، ربما لأنني حديثة العهد بالمحاماة فلا يعرفني الكثير في هذا الوسط.
اما عن المنشور الذي كتبته أمس فهو رد على محاولات قذرة لإلصاق تهمة التجسس على العمانيين التي حاول الذباب الإلكتروني التابع لمركز دحلان أن يعممها تلميحا وتصريحا منذ بداية الحرب ولدي كافة الأدلة على ذلك، فضلاً عن ان حساب بوسيف يصف العمانيين "بالسندويكة" ولولا قيام شخصيات اماراتية بدعم الحساب لما قمت بالرد بتلك الطريقة فإن كنتم تلمحون بأن العمانيين جواسيس فيجب علينا أن نتخذ احتياطاتنا.
ما عاجبنكم الكلام ضبوا حسابات دحلان من أمثال بوسيف و محمود ميديا وغيرهم.
وانت يا العماني إذا عاجبنك حد يقولك لك "سندويكة" ويتهم أخوانك العمانيين بأنهم جواسيس لإيران تعال وريني وجهك هنا
من أراد في هذا الزمان أن يرى:
وجهًا من وجوه #الشيطان
وشيطانًا من شياطين الإنس
وبوقًا من أبواق #الفتنة
وحاخامًا من حاخامات #الضلال
وخادمًا من خدام الصهاينة
وداعيةً من الدعاة إلى #جهنم
فلينظر إلى صاحب البدن العريض وأمثاله..