في كل الأحوال، ومن باب الإنصاف، فما دفع نعـ.ـال الرياض للتلاهث خلف أيّ عنوانٍ يستترون خلفه وإن رَخُص، إلا لأن عناوينهم القديمات أرخص!
وعلى تهافت دعاوى اليوم، إلا أنها أسهل للترويج من دعوى إثبات نسب "شرعيتهم" بالشرعية، والعليمي بالجمهورية، وحكومته بالوطنية، وهم وسعوديتهم بالشرف!