والله اننا كمجتمع وبهذي الفترة أحوج شيء للتوعية
من غير المنطقي اثنين في العمل عرب أقحاح مواليد المملكة العربية السعودية عمرهم لم يتعرضوا لإستعمار لا هم ولا أجدادهم بفضل الله ثم بفضل قيادتنا ويتكلمون لغة أعجمية؟؟!!
والمشكلة لما تنصحهم يزعلون ويتحسسون !
البطاله ❌
ازمة سكن ❌
تدني الرواتب ❌
انعدام الأمان الوظيفي ❌
ارتفاع الأسعار والتكاليف ❌
عمل المرأه ✅
المرأه دائماً الحلقة الأضعف تلام على اخطاء الرجال. حتى على سقوط الأندلس وبغداد لاموها!
الموظفون المولودون في منتصف التسعينات يغيرون بيئات العمل المستقبلية ولايرون النجاح الوظيفي بالمناصب والترقيات بقدر ما تعنيهم جودة الحياة وبيئة العمل ويرون أن تكون مدير فريق مصدر ازعاج لايستحق العناء لأنه بامتيازات لاتستحق !
🗞️
إليكم ترجمة لمقالة مثيرة عن تحليل للتحولات لسوق العمل الأمريكي لجيل z الذي يتواجد بالسوق العملي
وهذه المقالة تعكس كثير من التشابه والتحولات لدينا ودراسة لمسح في بيئات العمل لهذا الجيل
كاتب المقالة رجل أعمال اسمه/ سلافا بودقان واستعان بخبرته العملية وبمتخصصين ونشره على صحيفة Entrepreneur
الترجمة 🗞️:
جيل منتصف التسعينات المسمى بـZ لا يرى المناصب الإدارية هدف مقدس لتحقيقه كما كان لدى الموظفين في الأجيال السابقة ونظرتهم بالإدارة بالنسبة لكثير منهم ليست علامة نجاح بل مصدر ضغط يومي !
هذا الجيل يدخل سوق العمل بتوقعات مختلفة تماما عن الأجيال السابقة وهذا التغير يجبر الشركات على اعادة التفكير في ادارتها وثقافة العمل الداخلية
هذا الجيل لا يتسامح مع القيادة المتسلطة ويريد مديرا يستطيع التواصل بوضوح ويقدم دعما عملياً لا وعودا إدارية
الشباب اليوم يبحثون عن بيئة تمنحهم مرونة حقيقية ومساحة يتحكمون فيها بوقتهم اكثر من البحث عن منصب وظيفي ثقيل أو حضور طويل داخل المكتب
يريدون وظائف تمنحهم معنى اختيارات متعددة وليس مجرد راتب آخر الشهر
ولهذا اصبحت بعض الشركات الأمريكية تعيد تصميم جداول العمل وتقلل من الاجتماعات التي ترهق الموظف وتفسح مجالا للعمل العميق والهدوء الذهن
يرون انها مسؤوليات اضافية ورواتب لا ترتفع بما يكفي مقابل القلق المستمر والمتابعة الدقيقة لكل التفاصيل
وفي المقابل يفضلون العمل مع الشركات التي تسمح لهم بالنمو السريع واكتساب مهارات جديدة بعيداً عن البيروقراطية الثقيلة
كما أن الصحة النفسية لم تعد موضوعا جانبيا بالنسبة لهم بل جزء من شروط العمل نفسه
الموظف الشاب يريد أن يشعر بالراحة النفسية قبل أن يشعر بالانتماء للمكان والمناصب
الشركات في الولايات المتحدة كذلك بدأت تلاحظ أن الموظفين الجدد من هذا الجيل يرفضون الترقيات التي تقودهم إلى قيادة الفرق ويفضلون وظائف واضحة بحدود ثابتة على مهام مفتوحة لا نهاية تؤثر على نفسيتهم لها وبدون مقابل مجزي
هذا الجيل يبحث عن التوازن بين العمل والحياة ويريد أن يحافظ على صحته النفسية قبل الوصف الوظيفي
يسمي الباحثون هذا الاتجاه بالابتعاد الواعي عن الادارة
أي أن الموظف يقرر بقناعة أن المناصب القيادية ليست الطريق المناسب له ولايعتبرها تعريف للنجاح..
بعض الجهات الإدارية في الولايات المتحدة تشتكي من صعوبة إيجاد قادة جدد بسبب هذا التغير الفكري بالجيل
فمن دون قادة اكفاء ستتعطل دورة النمو ويزداد الحمل على القادة الحاليين..
لكن في المقابل هناك من يرى أن هذه الظاهرة قد تكون صحية
***
انتهى
***
@Eyaaaad ( اذا جار الوزير وكاتباه ** وقاضي الأرض أجحف في القضاء
فويل
ثم ويل
ثم ويل
لقاضي الأرض من قاضي السماء )
« الناس لا تفكّر في فظاعة الظلم إلا بعد أن ينهشها بأنيابه»
"ماذا سمعت عن #السعودية؟ أن لدينا آبار نفط في البيوت، ونذهب للعمل على ظهور الجمال، ونعيش داخل خيام في الصحاري…أنت مُحق!!"
أمانة شفت إعلانات كثير تروج للسياحة حول العالم، لكن إعلان صندوق التنمية السياحي رائع وعبقري وعظيييم جداً 👌🏼🇸🇦
الحمدلله على فضله للعام الرابع على التوالي تم إدراج اسمي ا.د/#نجلاء_الردادي ضمن قائمة ال2%من العلماء الأكثر تميزاً وتأثيراً على مستوى العالم طبقالتصنيف جامعةستانفورد الأمريكية للعلماء على مستوى العالم2025
Stanford University World's Top2% Scientists
#1
#اليوم_الوطني_السعودي_95
الصيدلي السعودي يدرس 5 سنوات في الجامعة يتخللها العديد من المقررات بعضها لاتخص تخصصه، متبوعة بسنة امتياز يتدرب فيها في متختلف الجهات، وبعد ذلك يحتاج للنجاح في اختبار هيئة التخصصات ليحصل على التصنيف ويصبح مهيء للدخول لسوق العمل.
لايمكن لشخص "يرقل" ان يتجاوز كل هذه المراحل وينجح فيها كلها.
الصيدلي السعودي هو الممارس الصحي الوحيد الذي اثبت كفاءته في عديد من المجالات (المستشفيات ، شركات الادوية ، الهيئات ، صيدليات المجتمع)
مشكلة قطاع الصيدلة هي ضعف "التمكين" وليس ضعف المخرجات فلدينا العديد من الاكفاء الذين لم يحصلوا على الفرصة التي يستحقونها.
من الطبيعي أن تكون قرارات وزارة التعليم تحت مجهر النقد؛ فلا يكاد يخلو بيت من منتمٍ إلى التعليم.
الكل يريد انضباط الطلاب وحبهم للمدرسة، لكن هذا لا يتحقق بالتهديد؛ فالتهديد يعني أن الوزارة فشلت في جعل بيئة المدرسة جاذبة للطلاب، فلجأت إلى حل أسهل: «إن لم تحترمني فسأجعلك تخاف مني».
حسبما أرى وأسمع وأعرف، فإنه ليس من ضمن مشاكل التعليم مسألة عدم حضور المعلمين أو وجودهم في المدرسة، ومن النادر أن يتغيب أستاذ عن حصته، والأمر لا يشكل ظاهرة أو مشكلة.
لكن الوزارة اختارت مشكلة غير موجودة، واخترعت لها حلولًا عظيمة.
المشاكل الموجودة لاحقين عليها، وأمر الله من سعة!
#قضية_المعلمين
استبعاد بلا تفسير… وشفافية غائبة!
أكثر من ألف معلم اجتازوا المطابقة والمقابلة، وأدرجوا في نظام فارس، ثم استبعدوا في مرحلة غير معلنة.
الوزير يعتذر عن "الضبابية"، لكنه لا يبددها.
المطلوب؛ إعلان الأسباب، وفتح باب التظلمات، أو سنة تجريبية بدل الإقصاء.
المشكلة ليست فردية ، بل خلل إداري يستحق وقفة جادة.
ويبقى السؤال ليه لما أشوف مسلسلات سورية قديمة احس بشعور غريب مع حنين وشوق مع اني لما طلعت هالمسلسلات كنت طفله وش سر هالشعور
الدراما السورية وظيفتها تذكرك إن عندك قلب💔