On peut mourir deux fois. La première fois, on vous enterre. La seconde, on bombarde votre tombe. Mon arrière-grand-père, mon grand-père, mon père et mes deux frères viennent de mourir une seconde fois, au Liban-Sud, sous les bombes de l’armée israélienne.
Regardez cette photo. C’est un cimetière. On ne distingue plus les tombes des gravats. Les pierres qui portaient nos noms sont retournées, brisées, mélangées. Il ne reste debout qu’une barrière de fer tordue, et le soleil qui se couche sur un champ de ruines où reposaient des générations.
Chez nous, on ne rentre pas au village sans passer d’abord par le cimetière. On salue les morts avant les vivants. On lave la pierre, on lit les noms à voix haute, on montre aux enfants où sont les leurs. J’ai appris le nom de mon arrière-grand-père devant sa tombe, pas dans un livre. C’est là que j’ai compris, enfant, que je venais de quelque part.
Un cimetière, c’est la mémoire d’un village écrite dans la pierre. Chaque tombe est la preuve qu’une famille a vécu là, génération après génération. Cette preuve ne se conteste pas et ne se falsifie pas. Alors on l’a bombardée.
Car il faut le dire pour ce que c’est. Les morts ne tirent pas. Les morts ne menacent personne. Bombarder un cimetière ne protège aucun soldat et ne gagne aucune bataille. Cela ne sert qu’une chose : faire disparaître la trace, pour qu’un jour on puisse prétendre que cette terre n’a jamais appartenu à personne. Ce n’est pas la guerre. C’est l’effacement de l’histoire d’une région, de son identité.
Je vis en France. La tombe de mon père était le fil qui me reliait encore au village : tant qu’elle existait, je savais où aller lui parler. Aujourd’hui, je ne saurais même plus dire où elle est, sous quelles pierres, dans quel angle de ce champ de gravats. Ce fil a été coupé une nuit, par des gens qui ne sauront jamais qui il était.
Mais regardez encore la photo. Entre les pierres brisées, des herbes poussent. Personne ne les a plantées. La terre, elle, n’oublie pas.
Alors je l’écris ici, à défaut de pouvoir le graver : mon père a vécu sur cette terre, son père avant lui, et le père de son père. Mes frères y dorment à leurs côtés. Une bombe peut briser leurs pierres. Elle ne peut pas faire qu’ils n’aient pas existé.
On a voulu réduire mes morts au silence. Alors moi, je ne me tairai plus
كتب #دنيال_ملحم: لن أصمت بعد اليوم!
يمكن للمرء أن يموت مرتين؛ الأولى عندما يُوارى في الثرى، والثانية عندما تُقصف مقبرته. لقد مات جدي الأكبر، وجدي، وأبي، وأخواي مرتين اليوم، في جنوب لبنان، تحت قذائف الجيش الإسرائيلي.
انظروا إلى هذه الصورة. إنها لمقبرة... لم يعد بمقدور أحدٍ أن يميّز الشواهد بين الركام. الأحجار التي حملت أسماءنا استحالت مقلوبة، ومكسورة، وامتزج بعضها بالبعض الآخر. لم يبقَ واقِفاََ سوى سورٍ حديديٍّ ملتوي، وشمسٍ تجرُّ أذيالها في الغروب على ساحةٍ من الخراب كانت تحتضن أجيالاً من أهلنا.
عندنا في الديار، لا يدخل المَرْءُ القريةَ من دون أن يمرَّ بالمقبرة أولاً. يُسلِّمُ على الموتى قبل الأحياء؛ نغسل الشاهد الحجري، ونقرأ الأسماء بصوتٍ عالٍ، وندلّ الأطفال أين يرقد أجدادهم. لقد تعلمتُ اسم جدي الأكبر أمام قبره، لا من بطون الكتب. وهناك بالذات، وأنا طفل، أدركتُ أنني أنتمي إلى أصلٍ ومكان.
إن المقبرة هي ذاكرة القرية التي كُتبت على الحجر؛ كلُّ قبرٍ فيها هو إثباتٌ على أن عائلةً عاشت هنا، جيلاً بعد جيل. إثباتٌ لا يقبل التشكيك ولا التزوير... ولهذا السبب بالذات قصفوها.
إذاََ لا بدّ من تسمية الأشياء بأسمائها: الموتى لا يطلقون النار، والموتى لا يهددون أحداً. قصفُ المقابر لا يحمي جندياً ولا يكسب معركة. إنما يُلبي غايةً واحدة فقط: محو الأثر، ليتسنى لهم يوماً ادعاء أن هذه الأرض لم تكن لأحد. هذه ليست حرباً؛ هذا محو لتاريخ منطقةٍ بكاملها، وسحقٌ لهويتها.
أعيشُ في فرنسا، وكان قبر أبي هو الخيط الذي يربطني بالقرية؛ وطالما كان قائماً، كنتُ أعلم إلى أين أذهب لأتحدث إليه. أما اليوم، فلن أستطيع حتى تحديد مكانه، تحت أيّ حجارةٍ بات، وفي أيّ زاويةٍ من هذا الركام يقع. ليلةٌ واحدة كانت كفيلةً بقطع هذا الخيط، بأيدي ناسٍ لن يعرفوا أبداً من كان أبي.
لكن... انظروا إلى الصورة مجدداً. بين الأحجار المهشمة، تنبت الأعشاب. لم يغرسها أحد؛ إنها الأرض... والأرضُ لا تنسى.
لذا سأكتبها هنا، ما دمتُ عاجزاً عن نقشها على الحجر: لقد عاش أبي على هذه الأرض، وأبوه من قبله، وجدّه. وأخواي ينامان إلى جوارهم. بمقدور قنبلة أن تهشم أحجارهم، لكنها لن تستطيع أبداً محو حقيقة أنهم كانوا هنا.
أرادوا إسكات موتَاي... ولهذا، لن أصمت بعد اليوم.
Mi Alma Quedó Atrás
Blooz Room
Collective
Ramy Alzein
هنا يسمونني "الغريب"،
وفي بلدي يقولون "ذاك الذي رحل".
هنا يلفظون اسمي بشكل خاطئ،
وهناك يقولون إنني تغيرت.
كل صباح أتفقد الطقس هنا
لأعرف ماذا أرتدي،
ثم أتفقد الطقس في بلدي
وكأنني أشم رائحة ما تطبخه أمي.
أشتاق لأصواتٍ لا أستطيع معانقتها،
وأرى والديَّ يكبران في السن
من خلف الزجاج،
دائماً نقول "نلتقي قريباً"
من دون أن نعرف متى سيكون ذلك.
(بقيت روحي هناك)
🟢*فعاليات القرى المسيحية الحدودية ترد على مزاعم طلب الجنسية الإسرائيلية*
نفت بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان بشكل قاطع صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن توجه قادة من هذه القرى إلى مسؤولين إسرائيليين بطلب ضم قراهم ومنح سكانها الجنسية الإسرائيلية، ووصفت هذه المعلومات بأنها “ملفقة ولا تمت إلى الواقع بأي صلة”.
وأكدت، في بيان مشترك، أن الادعاءات المتداولة عارية تماماً من الصحة، مشددة على أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها، ولم يحيدوا عن هذا الموقف رغم الظروف الصعبة التي فرضتها الحرب.
ويحمل البيان توقيع بلديات ومخاتير وفعاليات القرى المسيحية الحدودية، وهي: علما الشعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، دير ميماس، برج الملوك، القليعة، سردا، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا، البويضة، راشيا الفخار، وأبو قمحة.
وأوضح البيان أن هذه القرى حرصت، منذ اندلاع الحرب، على التنسيق مع السلطات اللبنانية والمرجعيات الروحية والجهات الدولية، بهدف إبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة، بما يضمن استمرار التواصل مع الداخل اللبناني ومؤسسات الدولة وأجهزتها الشرعية.
وأكدت البلديات والفعاليات، في البيان، أن أبناء القرى المسيحية الحدودية يعتزون بانتمائهم الوطني ويتمسكون بوطنهم لبنان وطناً نهائياً لهم، ولا يرون بديلاً عن هويتهم اللبنانية، رافضين أي محاولات لتشويه مواقفهم أو استغلال معاناتهم لخدمة أجندات لا تمت إليهم بصلة.
وشدد البيان على أن ما يتم تداوله يندرج في إطار الأخبار الملفقة التي تستهدف الإساءة إلى أهالي القرى الحدودية وزرع البلبلة، مجدداً التأكيد على الالتزام بالدولة اللبنانية وخياراتها الوطنية.
#إيران #طهران #لبنان #بيروت #الضاحية_الجنوبية #جنوب_لبنان
#ترامب #نتنياهو #سفحياهو #الاحتلال_الإسرائيلي #واشنطن #البيت_الأبيض
#الخليج #الخليج_العربي #الخليج_الفارسي
#مجلس_التعاون_الخليجي #السعودية #الكويت #الامارات_العربية_المتحدة #البحرين #المنامة #سلطنة_عُمان #قطر #الولايات_المتحدة #الولايات_المتحدة_الأمريكية
@PierreABISAAB
أهالي القرى الحدودية "المسيحية" (*):
#خرا_على_اسرائيل!
=========
(*) علما الشعب، القوزح، دبل، رميش، عين إبل، دير ميماس، برج الملوك، القليعة، سردا، جديدة مرجعيون، إبل السقي، كوكبا، البويضة، راشيا الفخار، وأبو قمحة
البيان كاملاً
👇👇👇
«علينا قتل معنى الكلمات القديمة» (*)
(إلى #القاضي_نزيه)
في الحقيقة لا ينبغي أن نلوم إلا أنفسنا… نحن المخدوعون!
صدقنا أشياء كثيرة، واكتفينا بالعواطف والشعارات والقشور. كان زمناً مباركاً، زمناً رومنسياً، زمن فضاوة البال.
تجاوزنا النقاشات الأساسية، رأينا في النشاز طرباً، وفي القبح جمالاً… قبلنا بالظواهر على عجل، وأغمضنا عيننا عن الأعطال المفصلية، واستغرقنا طويلاً في غيبوبة مثالية… فيما السياسة هي الخوض في وحول الواقع.
وعندما وقعت الواقعة كانت صدمتنا عظيمة… وأفقنا على الواقع الصعب.
علينا الآن التدقيق بالمسلّمات، والمسميات، والقادوميات الفكرية! علينا اعادة النظر بالأفكار والمصطلحات والمراجع!
_______________
(*)
IL FAUT TUER L’INTELLIGENCE DES MOTS ANCIENS
#LéoFerré
يقول ريتشارد ييتس:
«إنه مرض. لقد كف الناس عن التفكير، وكفوا عن الشعور، وكفوا عن الاكتراث بالأشياء؛ لم يعد أحد يتحمس لشيء أو يؤمن بشيء سوى رداءته المريحة اللعينة.»
J’ai perdu mon emploi pour avoir défendu la Palestine.l’enseignante bosnienne Fatima affirme avoir été licenciée après une campagne menée contre elle par un lobby pro-israélien.Elle déclare également avoir reçu des menaces directes d’un soldat israélien.
“Forget your personal tragedy. We are all bitched from the start and you especially have to be hurt like hell before you can write seriously. But when you get the damned hurt, use it — don't cheat with it.”
—Ernest Hemingway, died on this day, 1961
While Israelis are loathed around the world more and more, they show up in Caracas in their military uniform, unapologetic, coming straight from a genocide they are committing.
What empowers them to feel this comfy in a country that has rejected and ejected them for 17 years?
اي متابع رح يلاقي في عدد ملفت من الإعلام الغربي والعربي عم ينتقد السلطة اللبنانية، ما بتذكر هالشي حصل سابقا، قولكن لان:
_السلطة اللبنانية تستحق؟
_ ترجمة للكره العالمي اتجاه كيان الاحتلال ؟
_فشل السلطة اللبنانية في مخاطبة الإعلام الخارجي؟
_وعي عام حول كواليس السياسيات الدولية؟
الشيباني في لبنان
كلام ايجابي قاله #اسعد_شيباني وزير خارجية #احمد_الشرع خلال زيارته إلى لبنان.
وهذه الإيجابية التي احتفل به كثيرون، من اباطرة النظام إلى معلقي ومحللي #الاعلام_الابراهبمي، يجب ان نتمسك بها، ويجب أن تكون أساس العلاقة الجديدة بين #لبنان_الجديد ، او #نظام_اتفاق_الاطار، و #نظام_احمد_الشرع في #سوريا_الجديدة.
هناك نقطتان مهمتان ينبغي التوقف عندهما
▪️سوريا تدعم لبنان في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية
▪️ سوريا لن تتدخل في الشأن الداخلي اللبناني
ولكن…
🔸حين نرى كيف يواجه الشيباني وحكومته المشروع الإسرائيلي في سوريا، واعتداءات إسرائيل التي تحتل ربع سوريا اليوم، يحق لنا ان نطرح علامات استفهام حول كيفية الدعم السوري للبنان في مواجهة التغول الإسرائيلي…
🔸بدلاً من ان تقتصر زيارة شيباني على الاطار الدبلوماسي، زيارة الرئاسات الثلاث والمسؤولين والقيادات الروحية، التقى بقيادات حزبية انتقاها دون سواها (بينها الكتلة الانعزالية المتحمسة للمشروع الاسرائيلي)… وأقيم له في طرابلس مهرجان سياسي يليق بزعيم حقيقي… فخرج من شرفته، بطلاً مظفّراً، يحيي الحشود التي تعاني من الإقصاء والفقر واليتم السياسي، وتبحث سدى عن دولة عادلة ووطن يتسع لها…
أليس هذا اقتحاماً للشأن الداخلي اللبناني، يعيق العلاقة النديّة بين البلدين؟ لا بل يرسل لنا اشارات غير مطمئنة، تذكر بأمنيات توم باراك في ايامه، وتهديدات ترامب؟
وأخيراً ة، اليس من المستغرب عدم صدور أي اشارة، بعد اللقاءات الرسمية، تلحظ ملف النازحين السوريين في لبنان؟
لسنا بحاجة إلى أن نثبت أننا «أنقى» من غيرنا، ولا إلى أن نفتش في عظام الأجداد عن وثيقة انتماء. قيمة العروبة ليست في أن تكون سلالة مغلقة، بل في أنها استطاعت أن تجمع، رغم الحروب والانقسامات، شعوباً متعددة تحت لغة واحدة وذاكرة مشتركة.
#لبنان#سوريا#مصر#الأردن#السعودية#العراق #اليمن
https://t.co/0BDavUVfRP
The interim president of Venezuela has become the first Venezuelan head of state to speak positively of Israel in at least 27 years!
Ex-anti-Zionist, ex-anti-imperialist, Delcy Rodríguez announced that a "highly qualified and professional team arrived from Israel”, thanking a certain Jewish figure for facilitating contact with the Israeli government. She said she was "grateful", repeating how highly skilled and professional the Israeli rescue team members are.
This is the end of an era. A radical and surprising turn, not just from the traditional anti-Zionist stance of any Chavista government, but also from her own stances until a few months ago. She was a staunch supporter of Palestine and a fierce critic of Israel. Not any more.
Farewell.
I will have a lot to say about this. I lived the era of the opposite of this.