عسى كل العلاقات القديمة و الليال السود
" فدا بنتٍ " مشاعرها جليد و صوتها دافي
غريبة كنّها من بطن ريح ، ومن ظهر عبرود
أصيلة كنّها المجد التليد ، وسيرة أسلافي
عظيمة كنّها الدين الحنيف وحلمي المنشود
كريمة كنّها يمنى الكريم ، و خيرها ضافي
سمي وش اللي بس تبينه وألبيه
لا رحم أبو من لا سعى في دلالك
من بحة حروفك الين آخر التيه
ضاعت علومي بين رجفة حبالك
انتي القصيد العذب .. وأنا مغنيه
وانتي القبول .. اللي تخير جمالك
ودي ألم الوقت حولي وأهنيه
وأكايد الحظ الردي .. في سؤالك
في زحام المغريات، وليلها المتمادي
من ترك لله شيٍ عاضه أبرك منّه
يالله أعصم من محابيل الحرام فوادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنّه
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنّه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وانت عبدك عند ظنّه لاحسن بك ظنّه
تاهت خطاها بين روض وبين شوك
سهت عن الناس و تعدّت حدها
عند القبال السمح والثغر الضحوك
تابى الوحوش الضاريه عن ردها
حتى الفهد ما حطها بين الحنوك
صك الحنوك و حطها في يدها