«لم يمشِ هلي يومًا على هذه الأرض. ولم يعرفها يومًا.
فهو كان هنا، وعاش هنا، لكنّه لم يكن هنا، ولم يعش هنا.
بقي هلي حاضرًا كالحلم. كالنوم. كالغفلة. كالنسيان. كالبسمة الخفيّة. كالقربانة. كالوعد. كالصلاة.
ودائمًا كان يشبه الأغنية. ويشبه الحبّ. ويشبه الصلاة.
وقد آن لهذه الصلاة أنْ تصعد أخيرًا إلى السماء»
(عقل العويط)
«في الفترة التي قضيتها مع عائلة عاصي الرحباني، كان هلي، عند المغرب، يمسك بحبل برداية شرفة المنزل ويهزها. أسأل عاصي ماذا يفعل؟ فيضحك ويقول: الملعون اشتاق لأمه. اشتاق لنهاد، كانت المغرب تفتح البرداية وتجلس على الشرفة.
مع السلامة أيّها الصامت البليغ»
(فائق حميصي)
«كنت أرى فيروز على المسرح متوهّجة، تتدفّقُ عطاءً وتتألّقُ تعبيراً. وحين ندخل لتحيّتِها بعد العرض، نرى الفتاةَ الحييّة، كأنّ ما توهّج على الخشبة أثناء العرض لم يكن تعبيرَها، خاصّةً عندما تكون قد طلبَتْ إحضارَ هَلي لتراه، لأنها تشتاق إليه، ولا تقدر أن تفارقه طويلاً»
(خالدة سعيد، فضاءات)
أن تبتسمي للقاتل ابتسامة عريضة وتمنحيه منبراً وتسمّي جريمته «جريمة شرف»، إنّما هذه طعنة في ظهر الضحيّة رولا عبد الباقي.
كانت رولا قد هجرت زوجها وتقدّمت بدعوى طلاق، فلاحقها وقتلها في تشرين الأول 2003، ثمّ خرج من السجن بعد 13 عاماً.
نسبة مشاهدة الحلقة عالية. مبارك @majdalakhattar
«صوتُك بدأ في اليوم الثامن بعدما خلق الله الدنيا وأكملَ جبالَه بالبحار، وتوَّج الصحارى بالنجوم، وكلّلَ الشوك بالزهور... يومها بقي لديه برهةٌ لم تكتمل، وموضعٌ لم يمتلئ، ووطنٌ لم ينوجِد فكان... صوتُك».
(بسّام برّاك عن فيروز)
كادت ان تكون الوجبة الأخيرة
أظهر مقطع فيديو متداول نجات مؤثرَين أميركيَّين في مجال الطعام من حادث سير، أثناء تصويرهما فيديو لتذوّق الأطباق، بعدما اصطدمت سيارة بنافذة المطعم وتناثرت شظايا الزجاج.
«من أنا وصغيرة كنت ضل قول بدي إصنع من هالعذابات شي، مش ضروري لا زعيمة ولا وزيرة، يمكن كون بمكتب صغير أو بشغل بسيط، بس بدي كون ناجحة بشغلي. هيدي كانت قاعدتي بالحياة. حتى لمّا كنت عم نضّف قزاز ببيوت الناس، قول: هيدا القزاز لازم يتلمّع منيح ليقولوا إني شاطرة بشغلي»
🌹@MariamAlbassam