«يا ربّ؛
أعنّي على جهاد الحزن،
وجهاد الرضا، وجهاد الحمد في الضيق!
علّمني أن أُسلّم لك الأمر وإن لم أفهم،
وأن ألوذ بك يقينًا أن لا ملجأ منك إلا إليك،
واجعل صبري وشكري وتقبّلي عبادة تقرّبني إليك»
"الألم الذي لا يتحوّل إلى سردية، يتحوّل إلى هوية.
الألم الذي لا يُروى، ولا يُحكى، ولا تُستخلص منه الدروس والعِبَر، ولا تُعاد من خلاله صياغة القصة،
يتحوّل إلى شخصية، إلى هوية، إلى سَدٍّ منيعٍ يمنع نموّك،
شيءٍ يحيط بك، تُعرف نفسك من خلاله."