والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpIxGv
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpIxGv
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص
https://t.co/dkQGOpHZQX
بمنظر يهتز له القلب رجل من صنعاء المحتلة من الحوثي يصرخ أنا "جائع الحوثي جوعنا"
-أينما حلت الميليشيات والأحزاب ومنها الحوثة حل الجوع والجهل والأمراض التي تفتك بصغير القوم قبل كبيرها وأكبر أنواع الوهم أن يكون لهؤلاء مؤيد بحجة نصرة قضية او شعار كاذب .
والله إن هذا المنظر ليدمي القلب، ويعتصر له الفؤاد ألمًا وحسرة!
ذكّرني بالفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وما يُروى عنه:
«لو أن دابةً في العراق تعثّرت، لخشيتُ أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تُصلح لها الطريق يا عمر؟»
فكيف بدابةٍ يخشى عمر أن يُسأل عنها، وإنسانٍ مسلم بلغ به البؤس والقهر هذا المبلغ؟!
والله إنني لأخشى أن يُسأل أمام الله كل من تسبّب في إيصال هذا المسلم إلى هذه الحال، وكل من ظلم شعبًا أو تاجر بمعاناته.
عندما يتحوّل الدين إلى مطيّة للسلطة، وتصبح الشعارات الدينية ستارًا للمصالح السياسية، فهذه هي المآسي التي يدفع ثمنها الأبرياء.
انظروا إلى ما خلّفته الصراعات والتدخلات الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، واسألوا أنفسكم: أين الشعارات من واقع الشعوب ومعاناتها؟
وأسألكم بالله: ماذا قدّم النظام الإيراني لشعبه قبل أن ينفق على حلفائه وأذرعه خارج حدوده؟
ويا عقلاء اليمن، أين صوت الحكمة والعقل؟ هل تستحق أي جماعة مسلحة أن يُضحّى من أجلها بمستقبل وطن وأجيال كاملة؟
لا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدينكم، ويسلب دنياكم، ثم يقنعكم بأن معاناتكم انتصار!
فالدين رحمة وعدل، وليس وسيلة لاستعباد الشعوب وإفقارها.
#اليمن
#فجر_اليمن
#القصاص_القصاص