وفقك الله يا Almaha ، سؤال قبل مناقشة كلامك:
أنت تقولين: ما فائدة الوعيد والتحذير من الكبائر إذا كان مصير الموحد إلى الجنة؟
حسنا، أليس من مذهبك الاباضية أن الصغائر تكفر باجتناب الكبائر؟ فما فائدة ال الوعيد والتحذير من الصغائر في القران اذا كانت نهايتها الجنه لمجرد التوحيد؟
هل إمكان المغفرة يعني انتفاء التحريم أو سقوط فائدة التحذير؟!
ثم من قال لك إننا نضمن لمرتكب الكبيرة دخول الجنة بلا عقاب؟ نحن نقول إنه تحت مشيئة الله، قد يغفر له وقد يعذبه، لكنه لا يخلد في النار أبدا إن مات على التوحيد.
فأنت تخلطين بين استحقاق الوعيد والخلود الأبدي، وبين إمكان المغفرة وضمانها.
وفقك الله ونفع بك
يا أبو بندر عفا الله عنك ، أراك انتقلت من سؤال لم تجب عنه إلى سؤال لا نختلف فيه أصلا !
تسأل: هل كل رواية لها إسناد تصبح حجة؟ ومن قال لك ذلك؟ علم الحديث قائم على نقد الأسانيد والمتون، والكشف عن الشذوذ والعلل، وليس مجرد وجود إسناد كافيا لتصحيح الحديث.
ثم تقول إن آية ملك اليمين تفهم في سياقها، ومن أنكر السياق ؟؟؟؟! بل السياق نفسه يقول:
(يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك)
فالله يخاطب نبيه بالإحلال ، وأنت هالحين تصف الروايات المتعلقة بالسبي بأنها تشوه صورته!
والآن أكرر السؤال الذي تجاوزته: هل إباحة ملك اليمين للنبي صلى الله عليه وسلم تتعارض مع خلقه العظيم في نظرك أم لا؟ أجب وانا اخوك بنعم أو لا، ثم ناقش التفاصيل كما تشاء.
وأما سؤالك عن تعارض الرواية مع القرآن، فنحن نقرر أن الحديث الصحيح لا يمكن أن يناقض القرآن تناقضا حقيقيا، لكن التعارض لا يثبت بمجرد استقباحك لمضمون الحديث أو مخالفة فهمك للآية.
فإن ادعيت التعارض، فهات حديثا صحيحا وآية محكمة، وأثبت التناقض بينهما الذي لا يمكن الجمع معه.
ثم إن القرآن نفسه يقول:
(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
فلا تخلط بين التثبت من صحة نسبة الحديث للنبي، وبين رد ما ثبت عنه بدعوى مخالفته للقرآن دون برهان.
وأخيرا، سؤالك عن تقديم محكم القرآن على الرواية لا خلاف فيه إذا ثبت التعارض الحقيقي، لكن محل النزاع هو: من الذي أثبت هذا التعارض؟ أئمة النقد بضوابط علمية، أم ذوقك الشخصي؟
فخلنا يا أبو بندر من الأسئلة التي لا تخالفنا فيها، وأجب عن السؤال الذي بدأنا به.
الله يوفقك وينفع بك
الطوفي له كلام في الاشارات ، وصاحب التغريدة أغفل أمرا مهما.
فالطوفي نقل عن ابن الجزري دعوى إجماع أهل عصر صاحب كتاب (مصباح الظلام) على تلقي كتابه بالقبول. فهل تلقي كتاب بالقبول يثبت إجماع الأمة على كل ما فيه؟
ثم إن الطوفي نفسه قرر أن المخلوق لا يطلب منه ما اختصت به القدرة الإلهية، وحكى الإجماع على ذلك!
الا ان كان هناك نقل عن الطوفي في غير الاشارات ، فليت احد الكرماء يدلني اليه..
وابن تيمية لا ينكر الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه أصلا.
فحرر محل النزاع، وأثبت الإجماع على الصورة المختلف فيها، بدلا من الاستدلال بإجماع مجمل على مسألة تحتاج إلى تفصيل.
والخلاف العلمي لا يحسم بمجرد إطلاق لفظ الإجماع.
حكى الإمام الطوفي الحنبلي الإجماع على جواز الاستغاثة.. وأن الإجماع حاصل قبل عصر ابن تيمية..
وأن المخالف مخالف للإجماع.
فدع عنك أقوال الممسكين العصا من المنتصف بوهم الوسطية..
وأقوال من يحرم ذكرها على الملا!!
بوهم الخوف على العامة!!
بما أنكما تحتجان فقط بالقرآن ولا تأخذو من روايات البخاري التي نؤمن بها، فلنحسم أصل الخلاف منه.
قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
أنتم تقولون إن المغفرة هنا مشروطة بالتوبة، مع أن الله يغفر الشرك نفسه بالتوبة!
فلماذا استثنى الشرك، ثم علق مغفرة ما دونه على مشيئته؟
وإن قلتم إن القتل مستثنى من المغفرة، فأين النص الذي استثناه من عموم (ما دون ذلك)؟
لا ننازعكما في عظم جريمة القتل، ولا في استحقاق القاتل للوعيد، وإنما ننازعكما في دعوى أن كل قاتل مات على التوحيد دون توبة لا بد أن يخلد في النار أبدا.
فهاتا الدليل على هذا الاستثناء، دون أن تكررا آية الوعيد التي نؤمن بها كما تؤمنان.
حبيبنا أسامة
الأخت الكريمة السائلة طلبت فتوى في مسألة عملية ، ولم تطلب تحقيقا علميا في تاريخ الخلاف الفقهي.
أما قبل ولادة الأئمة ، فالأحكام كانت تؤخذ من الكتاب والسنة، ويتفقه فيها الصحابة والتابعون، ثم جاء الأئمة فاجتهدوا في فهم الأدلة وبيان الأحكام، ولم يأتوا بشرع جديد.
وذكر أقوالهم هنا لبيان الخلاف الفقهي المعتبر في المسألة، لا لأن الأحكام بدأت بولادتهم.
بارك الله فيك.
سبحان الله العظيم ! عفا الله عنك ، لما عجزت عن مناقشة النقول العلمية انتقلت إلى الحسابات الوهمية والشتائم !
ليس لدي الا هذا الحساب افتتحته قبل سنتين والان اكتب فيه على تردد ، وتعليقك على كون الحساب وهميا او غيره لا يزيد حجتك قوة ولا ضعفا ، ولا امانع ان ابلغت ، لانهم لن يجدوا عندي الا هذا الحساب..
ونرجع للمسألة تسأل: ابن عبد البر الذي احتججت به أنت يقول في الاستذكار: (فيقولون ينزل ولا يقولون كيف النزول) ، ثم يرد على تأويل النزول بنزول الأمر والرحمة بقوله: (وهذا ليس بشيء).
فهل ستناقش كلام ابن عبد البر هذه المرة، أم ستواصل البحث عن صاحب الحساب؟
وأما الشتائم ، فلا تحتاج إلى علم ، وإنما تحتاج إلى نفاد الحجة.
هدانا الله وإياك للحق
يبدو أنك لم تفهمي موضع الاستدلال أصلا!
نحن لا نتحدث عن الإسلام الذي يجب ما قبله، ولا عن مغفرة الذنوب بالتوبة، فهذه مسائل لا خلاف فيها، وإنما نتحدث عن مرتكب الكبيرة الذي مات على التوحيد ولم يتب.
والآن تأملي قوله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
لو كانت الآية مشروطة بالتوبة كما تزعمين، فلماذا استثنى الله الشرك من المغفرة، مع أن المشرك إذا تاب غفر الله له أيضا؟!
فدل ذلك على أن الآية تتحدث عن حال من مات دون توبة، فالمشرك لا يغفر له، وأما من مات على التوحيد ومعه كبائر فهو تحت مشيئة الله.
والأعجب أنك تقولين إن القرآن يفسر بعضه بعضا، ثم تجعلين آيات الوعيد ناسخة لمعنى آيات المغفرة دون دليل!
ثم أين الدليل القرآني على أن كل مرتكب كبيرة مات بلا توبة مخلد في النار أبدا؟
نحن نثبت وعيد القاتل، ونثبت مشيئة الله في مغفرة ما دون الشرك، ولا نرد نصا لنثبت آخر.
فأجيبي عن السؤال دون تغيير الموضوع: هل القتل دون الشرك أم لا؟ وإذا كان دونه، فمن أين أتيت باستثنائه من مشيئة الله؟
عجيب أمرك ! تحتج بابن عبد البر والذهبي ، ثم تقطع كلامهما عند الموضع الذي يخدم مذهبك !
ابن عبد البر يقول في التمهيد: (والذي عليه جمهور أئمة أهل السنة أنهم يقولون: ينزل كما قال رسول الله ويصدقون بهذا الحديث ولا يكيفون).
ثم يقول في الاستذكار عن تأويل النزول بنزول الأمر: (وهذا ليس بشيء)، وعن الرواية المنسوبة لمالك : (ولو صح ما روي في ذلك عن مالك).
والذهبي نفسه عقب على روايتك بقوله : (لا أعرف صالحا)، ثم قال: (والمحفوظ عن مالك) أنه قال في أحاديث الصفات: (أمرها كما جاءت بلا تفسير)، وجعل الرواية الأخرى مشروطة بصحتها !
فلماذا تنقل الرواية وتسقط تعقيب من رواها ؟
وأما استدلالك بكروية الأرض وإلزامنا بالحلول، فهذا ناشئ عن قياسك نزول الخالق على نزول المخلوق. نحن نثبت ما أخبر به الرسول من نزول يليق بالله، بلا تكييف ولا تمثيل.
والسؤال الذي تهرب منه: الحديث يقول (ينزل ربنا)، فمن أين جئت بكلمة (أمره)؟ وأين دليلك على صرف الكلام عن ظاهره؟
أنت استدللت بآية، وتركت آية أخرى في السورة نفسها!
قال تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء).
فهل قتل المؤمن دون الشرك أم لا؟ فإن كان دونه، فبأي دليل أخرجته من عموم مشيئة الله في المغفرة؟
نحن لا ننكر وعيد القاتل في قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها)، لكننا نجمع بين النصوص، ولا نضرب بعضها ببعض. فالقاتل مستحق لهذا الوعيد، وليس معنى استحقاق العقوبة امتناع المغفرة عنه بمشيئة الله.
ثم تقول إن حديث (وإن زنى وإن سرق) ضعيف؟!
الحديث في صحيح البخاري من حديث أبي ذر، فهل بلغ بك الأمر إلى تضعيف الصحيح لمجرد مخالفته لفهمك ؟
وأما زعمك أننا نجعل مجرد الانتساب للتوحيد صك نجاة، فهذا قول لم نقله؛ بل نثبت شروط التوحيد، ووعيد الكبائر، ومشيئة الله، والقصاص للمظلومين.
والسؤال الذي أنتظر إجابتك عنه: هل القتل دون الشرك، أم أنك تستثنيه من قوله تعالى (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) بغير دليل؟
اللهم ألهمنا رشدك
قرأت كلامك أخ فيصل ، وأرى أنك كالعادة أطلت في نقد فكرة لم يقل بها ابن عثيمين أصلًا ، ثم بنيت عليها نتائج لا تلزم من كلامه !
أولًا: من قال لك إن ابن عثيمين يجعل الحفظ بديلًا عن الفهم؟ وهل قوله بأهمية حفظ المتون يعني أن الطالب يحفظ ولا يفهم ولا يتدبر ولا ينقد؟
الشيخ يتحدث عن تأسيس الملكة العلمية ، وعن ضرورة وجود أصول وضوابط محفوظة يستحضرها طالب العلم ويبني عليها فهمه. وأنت جعلت المسألة كأننا أمام خيارين: إما حافظ بلا فهم ، وإما فاهم بلا حفظ ! وهذا تقسيم فاسد.
ثانيا: تقول إن الحفظ كان ضرورة في زمن ندرة الكتب، أما اليوم فالمعلومات في الهواتف !
وهذه من أعجب حججك ، تعرف ليش؟ لأنك خلطت بين امتلاك المعلومة وامتلاك العلم. والفرق واضح..
وجود آلاف الكتب في هاتفك لا يعني أن شيئا من علمها قد استقر في عقلك ! فهل أصبح طالب الطب مستغنيًا عن حفظ أصول التشريح والأدوية لأن المراجع في متناول يده ؟ وهل يستغني اللغوي عن حفظ قواعد اللغة لأن المعاجم متاحة ؟
ثالثا: الحفظ ليس مجرد وسيلة للعثور على المعلومة، بل وسيلة لتكوين الملكة العلمية نفسها؛ فالمحفوظات المتقنة تتداخل وتتصل، ويستحضر الطالب بعضها عند النظر في بعض، فيقارن ويربط ويستدل. أما من جعل كل علمه معلقًا بمحرك البحث، فكيف يستحضر ما لا يعرف أصلًا أنه موجود؟
رابعا: استدلالك بقوله تعالى ( افلا يتدبرون القران ) في مقابلة الحفظ عجيب جدا ! من قال إن التدبر ينافي الحفظ؟ بل حفظ القرآن من أعظم ما يعين على تكرار النظر في آياته وربط بعضها ببعض.
ثم إن ابن عثيمين نفسه نص على أن أول ما يحفظه طالب العلم كتاب الله، وقدّم حفظ القرآن على غيره. فلماذا أغفلت هذا من منهجه؟
خامسا: نقد مسابقات الحفظ التي تهمل المعاني شيء ، والطعن في قيمة الحفظ في تحصيل العلم شيء آخر. فلا تجعل أخطاء بعض الحفّاظ حجة على الحفظ نفسه.
وأخيرًا ، ليس الخلاف بيننا في أن الفهم ضروري؛ فهذا لا ينازع فيه عاقل. وإنما الخلاف في توهمك أن تيسر الوصول إلى المعلومات يغني عن رسوخها في الصدور.
العجيب أنك تريد من طالب العلم أن تكون لديه ملكة علمية راسخة ، ثم تقلل من شأن إحدى أهم وسائل بنائها !
فلا تجعل من نقد الحفظ المجرد ذريعة للتقليل من شأن الحفظ المتقن المصحوب بالفهم. فهما متكاملان، لا متعارضان.
الله يهدينا واياك ويشغلنا بما ينفعنا
@Almwhd3394A@AlToofan70 بعد هالحماس ، أكتب وأنا مركز ، وأرد وانا واقف عند اشارة وحالتي حالة ، كل هذا التفصيل ، وسرد أدلة ، وتحرير محل نزاع ، وبيان وجه الإشكال ، تأتيك خلاصة الفهم الفولاذي : (يعني عادي)؟؟
اقول:
لقد أسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت
ولكن أنت تنفخ في رماد
أستاذ إبراهيم، نعم ، سياق (فاسألوا أهل الذك) في سؤال أهل الكتاب عن بشرية الرسل، ولا أنازعك في ذلك.
لكن تأمل العلة: لماذا أُحيل من يجهل أمرًا إلى من يعلمه؟ أليس لأن العلم بالمسألة يُطلب ممن كان أهلًا له؟
و لنذهب الى ايه اخرى ، قال تعالى: (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم).
وقال: (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم).
فالأولى تقرر التفقه في الدين وتعليم الناس، والثانية تثبت اختصاص بعضهم بالقدرة على الاستنباط.
فبأي دليل حصرت الرجوع إلى أهل العلم في مسألة بشرية الرسل أو التوحيد والعبادات؟
نحن لا نقول إن العالم معصوم، ولا إن قوله حجة بذاته، وإنما نقول: العلم له أهلية وأدوات، وليس مجرد قراءة النص كافيًا للترجيح بين الأقوال.
فإن كنت توافق على تفاوت الناس في العلم، فلماذا تعترض على الرجوع إلى الأعلم عند الجهل؟
وفقنا الله وإياك
١- تسأل : أين تفسير النبي ﷺ للقرآن كاملًا في كتاب مجموع؟
ومن اشترط أن يترك النبي ﷺ مجلدًا للتفسير؟ قال الله: (لتبين للناس ما نزل إليهم). وبيانه يكون بالقول والفعل والتعليم، لا بكتاب عنوانه ((التفسير الكامل))
والآن: كيف عرفت ان القبله الاولى كانت بيت المقدس؟
٢- تسأل أين أمر الله بتدوين الحديث؟
خلطت بين وجوب الاتباع ووسيلة الحفظ! قال تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول).
فهل لا تلزم طاعة الرسول حتى تُدوَّن أقواله؟
والآن: كيف عرفت ان القبله الاولى كانت بيت المقدس؟
٣- تسأل عن النص الصريح بحفظ كل حديث؟
نحن لا نزعم صحة كل رواية؛ ولهذا ميز المحدثون الصحيح من الضعيف.
وآية (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظو) نصٌّ في حفظ القرآن، لا في إسقاط حجية السنة الثابتة.
ثم كيف عرفت ان القبله الاولى كانت بيت المقدس؟
٤- تسأل أين منح الله رسوله حق التشريع؟
اقرأ: (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)
و(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة)
فالرسول ﷺ يشرع بإذن الله، لا استقلالً عنه.
فأين في القران آية الأمر الأول بقبلة بيت المقدس؟
الان أجيبك
لكن قبل أن نبدأ النقاش، أذكرك وأذكر نفسي أن ما نكتبه هنا ليس بمعزل عن علم الله واطلاعه على قلوبنا، وأن الملكين يكتبان ما نقول.
فأرجو منك كما أرجو من نفسي استحضار الإخلاص وطلب الحق، لا مجرد الانتصار للنفس؛ فنحن نتحدث في مسائل دين وعقيدة، عاقبتها جنة أو نار، وليست سجالًا سياسيًا أو اقتصاديًا عابرًا في تويتر.
أسأل الله أن يهدينا جميعًا للحق، وأن يرزقنا اتباعه ولو ظهر على لسان مخالفنا.
هذا تهرب وفقك الله..
بكل سهوله اين في القران الكريم الذي تقول انت لا ناخذ من غيره اطلاقا لا سنه ولا غيرها ، الامر باستقبال القبله الى بيت المقدس؟
ان قلت اتبع سبيل من قبله من الامم , اين هذا في القران اين الامر في القران باتباع سبيل من قبلك من الامم في التوجه الى بيت المقدس في الصلاه؟