We are fools to believe that the climate crisis is OUR fault, even though hundreds of companies are responsible for more than 70% of the global emissions!
لا تغركم الألوان المبهجة بأواني الطعام، خصوصًا القطع الرخيصة والعتيقة؛ لأنها غالبًا تحتوي على معدلات عالية من الرصاص. ممكن تختبرون الأواني باستخدام مادة (Sodium Rhodizonate). الرصاص بكل شي حولنا، لكن تراكمه داخل جسم الإنسان مضر إلى أبعد حد…
@najwaotb2 ليس منافيًا أبدًا!
بالعكس، يدرسون الطلاب حاليًا كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأبحاث، ولكن بذكاء، ومع مراعاة أخلاقيات البحث العلمي…
Women are taught to be girls not women ومن دون أن نعلم حاربنا التجاعيد المرافقة للنضج، والشيب المرافق لتجاربنا، والحرية في أن نعيش كل مرحلة عمرية بفضول وثقة ومتعة. حريّة المرأة أكثر جاذبية من فتوَّة كئيبة ومصطنعة؛ تفشل من خلالها في أن تكون امرأة، أو أن تعود طفلة.
لي تقريبًا سنة أفكر أكتب قصة أطفال، لكن عن إيش أكتب؟ والصراحة لا أملك المقومات الكاملة لكتابة "قصة مفيدة"، مع الوقت اكتشفت أني أبغى أرسم الأحداث فقط، ومعها يتولد النص… 🫠🙂↔️
التواصل أكسير الحياة، كلما زادت قدرتك على التواصل الصحيّ، زاد استقرارك النفسي.
ويا لبداهة هذا الاحتياج وصعوبة تحقيقه!
يحدث التواصل كل يوم، لكن هل نصل إلى الغاية منه؟
نتواصل لنشعر بأن مكاننا في العالم مرئي ومُصان، يحقق التواصل غايته حين يحصل هذا الاعتراف المتبادل بالمكان والمكانة، واحترام حدود العوالم التي نطل عليها، وتطل على عالمنا دون أن تجتاحه.
نتواصل كل يوم، لكن لا نتواصل -غالباً- بالطريقة التي تحقق ما نصبو إليه، نتواصل كما اعتدنا أن يكون التواصل في مكاننا الأول؛ عائلاتنا.
إذا اعتدنا أن الآخر يرانا ويلمسنا حين نمرض، سنمرض حين نحتاج إلى التواصل.
إذا اعتدنا أن الآخر لا ينظر إلينا ويتحدث معنا، إلا حين نضحكه، سنملأ الدنيا نكتاً ساخرة.
إذا اعتدنا أن الآخر يلتفت إلينا حين ننزوي وننعزل، سنعود لكهفنا كلما احتجنا للتواصل.
نظل نطرق على الباب الخطأ، لنحصل على الشعور الصحيح.
حتى نضطر إلى إعادة النظر في هذه الأنماط القديمة، وندرك أنها لم تعد مجدية. ونبحث من جديد عن طرق أخرى يمكن أن نتواصل بها مع الاخرين من مكاننا الحقيقي الآن، ليس من المكان الذي اعتدنا أن نُرى فيه.
@_jamrah_ فعلًا، مهما بدت الكلمات والمشاعر مبعثرة، إلا أن الشعور بعد الكتابة مختلف جدًا. راودني أول موقف كتبته في حياتي -من طفولتي- وكان متعبني سنين، ما إن كتبته وانهالت دموعي، حتى تقلّص شعوري، وكأنه لم يكن…
صراحه مابي بروبوزال ماراح اتقبل رجال يركع لي ولا يبكي عندي ماحب الضعافه مادانيها
ابيه حمش وشيخ الرجال يارد المنايا مايهاب السعاير لو هي حاميه لا مشى تهتز الارض تحته ويحميني ويكون طويل ومالي ثوبه
مسموح البكاء في حالة العزاء فقط ويكون داق اللطمه
الحركة الفردانية شنيعة؛ إذ تلقي أصابع اللوم تجاه "التعطش" إلى العلاقات الإنسانية، وكأن الإنسان ليس كائنًا اجتماعيًا في أصلة.
لا تمجيد للفردانية المتطرفة ولا تطبيل للعزلة السلبية…