🕐 أنا ما يحدث… حين لا يحدث شيء.
لا أطرق الأبواب… ومع ذلك أعبر من خلالها. لا أتكلم… لكن قرارات كاملة تتغير بوجودي.
أجلس حيث لا ينتبه أحد.
بين فكرةٍ لم تكتمل… وخطوةٍ لم تُؤخذ.
هناك أتمدّد وأُقيم حيث يترددون، لأجعل الخطوة الأولى تبدو مبكرة… والأخيرة متأخرة.
أعيش بواسطة اللحظات التي لا تُحسم.
في الفراغ بين "الآن"… وشيءٍ لا يأتي.
حيث أجعل كل شيء يبدو ممكنًا…
ولكنه لا يحدث.
لا أُوقفك… فقط أجعل المسافة أطول مما ينبغي.
بما يكفي لتظن أن الأمر يستحق التمهل.
الأشياء لا تختفي عندي،
لكنها، تبدأ في الانطفاء.
الحماس لا ينكسر… يبرد.
الرغبة لا تموت… تبهت.
والبدايات… لا تُلغى… تُترك.
أسرق الفرص دون أن ألمسها.
أتركها أمام أعين أصحابها وأنا أقلبها بين يدي، وهم يظنون أنها ما زالت بين أيديهم.
تتعفن ببطء يوماً بعد يوم،
وأمدّ لحظتها لأني لا أقتلها بسرعة.
بل أُبقي الشيء حيًا… بما يكفي ليتألم، حتى يُقضى عليه تماماً.
وأنسحب بهدوء مبتسماً حين يكتشفون ما حدث.
يرتدون لي أسماء جميلة.
يقولون: حكمة… تروّي… وقت مناسب.
وأنا لا أعارض. بل أحب ذلك، فذلك يعطيني عذراً.
فكلما بدا الأمر منطقيًا،
كان الخراب أعمق والندم أقوى.
أجعل الأيام تمرّ… دون أن تترك أثرًا واضحًا.
وبعدها أشهر وسنوات دون أن تُلفت الانتباه.
ثم، في لحظة هادئة جدًا،
يظهر شعور ثقيل.
لا ذكرى محددة.
لا خطأ واضح.
فقط إحساس مزعج
بأن شيئًا ما... كان يجب أن يحدث.
ولا أحد يعرف متى انتهى.
أنا من يسرق من البشر الفرص،
ومن يترك فيهم ندبة… بلا جرح.
ينظرون إلى الخلف بحثاً عن تفسير.
ولكنهم لا يرونني..
بالرغم أني أمام أعينهم،
كما كنت دائمًا.
وأتواجد قريبًا جدًا منهم،
ومن كل شيء لم يحدث.
أنتظر مبتسماً وبخبث، بحثاً عن فرصة جديدة أعيش من خلالها.
ومن يظن أنه يملكني… لم يدرك بعد، أنني كنتُ أملكه منذ اللحظة الأولى التي همس فيها باسمي.
Today I celebrate two amazing people in my life my brother @GeorgeMusisi4, and my Director, Ms. @inakasiita1. Thank you for your guidance, strength, and inspiration. May this new year bring you abundant blessings and joy. Happy Birthday to you both! 🎉🥳