اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضي فيّ حكمك، عدل في قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي .💛💛💛💛✨
قديماً جاء عداء يوناني إلى إسبارطة وتفاخر أنه يستطيع الوقوف على قدم واحدة أطول من أي رجل آخر ، طردة الناس من المدينة لإنه يتفاخر بإنجاز تستطيع أن تفعله أي إوزة عادية ، كم شخص يرى نفس صاحب إنجاز ويكسو نفسه بهالة من الكبرياء والفخر وهو مقامة مقام إوزه في حقيقة الأمر .
هذه الثقافة لو أطّلع عليها الفرد العربي القديم لأثارة الإشمئزاز لديه ، كان الإعتدال السمة البارزة في ثقافته والتضحية والإثار والنبل والكرم والمشاركة في كل شيء والعطاء وكراهة المظاهر ، بيت شعر في زاوية كثيب رملي يستقبل الضيوف خيرٌ عنده من كل مظاهر الترف الحالية .
نحنُ الأشخاص المعاصرون نحب كلمة"كبير" نفتخر بحقيقة أننا ننتمي إلى أكبر دولة ونمتلك أكبر قطع بحرية ونزرع أكبر شجرة تمر ونحب أن نعيش في مدن يسكنها ملايين السكان وسندفن في أكبر مقبرة ، أستبدل "كبير" بأي منصب ورتبة تطمح لها ، بنهاية ستدفن ولن يبقى لك إلا عملك الصالح .
تاريخ اليهود غريبٌ جدًا فعندما طرد المصريون اليهود من مصر، تاهوا في الصحراء ثم وجدوا فلسطين فاحتلُّوها وانتقموا من شعبٍ لم يفعل بهم شيئًا ثم بعدما خرجوا من فلسطين على يد نبوخذ، وفي عصرنا الحديث قتلهم هتلر في الهولوكوست ثم انتقموا من العرب في فلسطين بدلًا من أن ينتقموا من ألمانيا!
هل تعلم أن السومريين هم شعب أبيض، تغلَّب عليهم الأكاديون ،وهم قبيلة سامية جاءت من الصحراء، ثم تغلَّبت عليهم قبيلة أخرى سامية جاءت من الصحراء ،اسمها الأموريون ، وملكها حمورابي ، الذي وضع القوانين في بابل .
كان المصريون القدماء (الفراعنة) يبنون الأهرامات بكثرة وبدقة هندسية، ويحنطون المومياوات بإتقان. ونقلوا الحجارة عبر نهر النيل على مدى عشرات السنين، ولا أحد يعرف على وجه اليقين كيف فعلوا ذلك، وكيف بنوا هرم خوفو وغيره. لكن في النهاية، تركوا كل شيء وراءهم آثارًا، ثم ماتوا !
@i9mov@SaudiNews50 وينك عن مكانيكا الكم بدونها مافيه جوالات وكمبيوترات، وينك عن نظرية النسبية بدونها مافي نظام GPS ، وينك عن النظرية الكهرومغناطيسية قامت عليها الكهرباء والإتصالات والراديو ؟
هات لي إنعكاساً لنظرية التطور على حياتنا اليومية أو حتى المستقبلية ؟
@SaudiNews50 اللهم رد كيد الحوثيين ومن وقف بصفهم بالقول أو الفعل في نحرهم وأجعلهم عبرة للعالمين ، بالإضافة لا الحوثيين ولا غيرهم يستطيعون الإنتصار علينا وهذا ما يثبته التاريخ بلاد الحرمين (السعودية) محفوظة بحفظ الله شاء من شاء وأبى من أبى .
بعض الكتّاب يجول في خاطره معنى تافه مرذول ولكنه يزخرفه للناس ويزوره في أعينهم ، فهو يكسوه أسلوباً غامضاً ، ليكدهم ويجهدهم في سبيله حتى إذا ظفروا به بعد ذلك ، خيّل إليهم أنهم ظفروا بمعنى غريب، أو خاطر بديع .
ولا ان اعرف خلق الدهر في تنقله بالناس مابين رفع وخفض ، وجدة وفقر ، ونعيم وبؤس ، وإقبال وإدبار ، ولا اثر يده السوداء في خراب القصور ، وخلاء الدور ، وإقفار المغاني ، وتصويح الرياض ، إلا عرفته .
ولا ان اعلم ما يهجس في نفس المحب اذا اشتمل عليه ليله ، والحائر اذا ضل به سبيله، والثاكل اذا فجعت بواحدها ، والغريب في دار غربته ، والسجين بين جدران سجنه ، والخائف اذا وقف بين الرضا والغضب ، والمقدم للقتل اذا وقف بين الرجاء واليأس .
وأرى النجوم فرأيت عيونها الذهبية على الكون من فروج قميص الليل ، وأرى الليل فرأيته وهو يهوي بأجنحته السوداء الى الأرض هوى الكرى الى الأجفان ، وكنت أسمع خرير المياه فسمعت مناجاتها ، وحفيف الأوراق ففهمت نغماتها ، وتغريد الأطيار فعرفت لغاتها .
وأرى العين فرأيت السحر الكامن في محاجرها ، وأرى الثغور فرأيت الخمر المترقرقة بين ثناياها ، وكنت أرى الشمس فرأيت خيوطها الفضية الراقصة في جو السماء ، وأرى القمر فرأيت شعاعه يهم ان يسيل على جوانبه سيلا ، وأرى الفجر فرأيت بياضه وهو يدب في تجاليد الظلام دبيب المشيب في تجاليد الشباب.