@rda_mhmd98574@XggxHdhxh@FoxZx64728@SHoNgxBoNgYT فلو كان النبي ﷺ قد ترك صيام عاشوراء نهائيًا بعد فرض رمضان، لما قال في آخر حياته إنه سيصوم التاسع مع العاشر مخالفةً لليهود
حديث عائشة يتحدث عن نسخ الوجوب وحديث ابن عباس يتحدث عن بقاء الاستحباب ولا يوجد بينهم تعارض
@rda_mhmd98574@XggxHdhxh@FoxZx64728@SHoNgxBoNgYT وقد فهم هذا المعنى كبار العلماء، فقال الإمام النووي: "معناه أصوم التاسع مع العاشر" وقال ابن حجر: "المراد أن يضيفه إلى العاشر"
ويؤيد ذلك حديث: "خالفوا اليهود، صوموا يومًا قبله أو يومًا بعده"، وإن كان في سنده كلام، إلا أن معناه تشهد له رواية مسلم.
@rda_mhmd98574@XggxHdhxh@FoxZx64728@SHoNgxBoNgYT وقال ﷺ "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع"
اي مخالفة لليهود صوم التاسع يوم قبلة والعاشر
وهذا دليل على صوم الرسول له حتى بعد فرض رمضان وقبل ان يأتي الامويين وغيرهم وهي سنه مستحبه يصومها الحسن والحسين والصحابه اجمع.
@rda_mhmd98574@XggxHdhxh@FoxZx64728@SHoNgxBoNgYT وفوق ذلك توجد في كتبكم عدة روايات أخرى تنص على أن النبي ﷺ صام عاشوراء وأن صيامه كفارة سنة، فوجود هذا العدد من الروايات يدل على أن المسألة أقدم من العصر الأموي ولا يمكن تفسير جميعها بمجرد دعوى التقية
@rda_mhmd98574@XggxHdhxh@FoxZx64728@SHoNgxBoNgYT والاستفهام في العربية لا يقتصر على طلب المجهول، بل يأتي للتقرير، وإقامة الحجة ""واستنطاق المخاطب"" والقرآن مليء بهذا
مثل قوله تعالى لموسى: ﴿وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى﴾
@rda_mhmd98574@XggxHdhxh@FoxZx64728@SHoNgxBoNgYT والذي يؤكد ذلك أن اليهود لم يجيبوا بقولهم: "هذا يوم عاشوراء"، وإنما أجابوا ببيان سبب صيامهم له"هذا يوم نجّى الله فيه موسى.."فدل ذلك على أن السؤال كان عن سبب تعظيمهم لهذا اليوم، لا عن اسم اليوم أو وجوده