امسيت مدري من المظلوم والظالم
واصبحت مثل المسامح من بعد طلبه
ما يطلع الطيّب من المرجله سالم
كنه طلوع البطل من ساحة الحلبه
رضاي عن نفسي اولى شي في العالم
ورضا الاوادم حذفته .. حذفة العلبه
ما كنت قاسي يا قلبي لكن العالم :
من مد قلبه لهم .. داسوا على قلبه
خاف أصارحك عن رغبتي وأندم على التصريح
معي موضوع لكن ما معي للحين مفتاحه
أدوّر في اللغة عن كلمة ٍ تعفيني التوضيح
أنا ويّاك ! عالق بين حد الياس والراحة
عذابي معك في حبس الشعور وكثرة التلميح
تعبت أكتم شعور أصعب علي من كتمه إفصاحه
على سكة التيه وعلى مفرق الخذلان
وقفت اتأمل ماحصل بينك وبيني
احاول على الصده واحاول على النسيان
وعلى فطم قلبي عنك ماعاد يمديني
تكاثرت وصلي وانت من جيتني ولهان
وعطيتك من السنين الحياه اجمل سنيني
انا ماقدر اصبر واتحمل قدر الامكان
وانا كل يوم اشوفك تطيح من عيني
من دافع الشوق .. لا صار الكلام بـ حياء
وشلون اقول المدى طول وانا فاقدك ؟
إعذرني أصارحك في علم ما به رياء ؟
يـ اللي على اللي يكنّه قلبي .. معاهدك
اقوّي النفس .. بـ إن الصبر لـ الاقوياء
وفي وجيه خلق الله اليا مرّوا أشاهدك
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
يطيح المطر ويصير وجه الثرى مبتلّ
وتروى جميع الناس تحته وأنا ضامي
أدوّر نهارٍ في شتات الدروب يدلّ
وليلٍ نجومه تنتشلني من أوهامي
تناسيت وأول ما ذكرتك وطيفك طلّ
تبسّمت لك - كنك من الشوق قدامي :)
تمدّ الصباح بـ ضحكتك يا أوَّل العنقود
هذا ثاني الأعياد وإحساسك، إحساسك
يمرّ الرّضا، ويفزّ غصنك، وتلْقَح نود
وأحاولك، وأستدرك مشاويرك، وناسك!
أنا -يا عساني فدوة الصافي القرهود-
يا لولا عيونك؟ ما تخطّيت حرّاسك
أسوق القصايد كلّها للعيون السود
وتجي غيمةٍ ما تمطر إلَّا على رأسك!
كان اكبر من المستحيل انك تطيح من العيون
وانك لو انك طحت .. منها ، سال سيٍل سدها
وساعة مطيحك يوم هنت العشره اللي ماتهون
والله ولا دمعة من دموعي . . لقيتك قدها