قال الله تعالى : {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَآءً وَلَا شُكُورًا } .
وهكذا ينبغي أن يكونَ المؤمن في جميع صدقاته وأعماله مخلصاً العمل لله تعالى ، لا يطلبُ على شيءٍ من ذلك مجازاةً من الناسِ أو شكراً منهم .
عون الرحمن في تفسير القرآن،
ج٢٣ ص٣٣٣
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: يقول الله جل وعلا:
(يا ابن آدم، استطعمتك فلم تطعمني، قال: فيقول: يا رب، وكيف استطعمتني ولم أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا استطعمك فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ ...) رواه ابن حبان في صحيحه.
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى :
وأفضلُ الناسِ ما بينَ الورىٰ رجلٌ
تُقضَىٰ على يدهِ للناسِ حاجاتُ
لا تمنعنَّ يدَ المعروفِ عن أحدٍ
ما دمتَ مقتدراً فالسّعدُ تاراتُ
واشكرْ فضائلَ صنعِ اللهِ إذْ جعلَ
إليكَ لا لكَ عند الناسِ حاجاتُ
ديوان الإمام #الشافعي ص٥٠
عن جابر بن عبدالله الأنصاري ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( المؤمن يألف ويؤلف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ، وخير الناس أنفعهم للناس ) .
رواه الطبراني.
كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يصل الرحم ويساعد المحتاجين، ولمّا أراد قومه أن يخرجوه قال له ابن الدغِنّة:( فإن مثلك يا أبا بكر لا يَخرُج ولا يُخرَج، فإنك تكسب المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتقري الضيفَ، وتعينُ على نوائب الحق) رواه البخاري .
*فأنعم وأكرم بمن كانت هذه صفاته.
عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عليه وسلم: ( يا أيها الناس ، أفشِوا السلام وأطعموا الطعام ، وصِلوا الأرحام ، وصَلُّوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام )
أخرجه الترمذي وابن ماجه وغيرهما .
#الوقف لا يعني الجمود وعدم التغيير للأحسن ، بل نؤمن بالابتكار والتطوير وتوظيف التقنية ، ونسعى بشغف لنكون نموذجاً رائداً في العطاء وبذل الخير وتنفيذ المشاريع وصناعة الأثر.
بتصرّف من كتاب التفكير الوقفي، (ص ٤٠) .
#الوقف ليس فكرة محبوسة في الذهن أو كلاماً مكتوباً على الورق ، بل إدارة تُمارس ، وفكر متّقد يصنع الأثر ويبثُّ الأمل ، وحضارة نشاهدها على الأرض .
بتصرّف من كتاب التفكير الوقفي، ص ٤٣ .
الوقف ليس صدقة عابرة ، بل منظومة متكاملة ، تشارك في بناء المجتمع ، وتتيح لجميع أفراد المجتمع أن يكون له بصمة وأثر .
بتصرّف من كتاب التفكير الوقفي، ص ٣٨ .
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: (المسلمُ أخو المسلمِ ، لا يظلمه، ولا يسلمه ، من كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه ، ومَن فرّجَ عن مسلمٍ كربةً فرّج اللهُ عنه بها كربةً من كربِ يومَ القيامة ، ومن سترَ مسلماً ستره اللهُ يومَ القيامةِ).
رواه البخاري ومسلم
عن عمر - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سُئلَ : أيُّ الأعمالِ أفضل ؟ قال : ( إدخالُكَ السرورَ على مؤمنٍ ، أشبعتَ جوعتَه ، أو كسوتَ عريَه ، أو قضيتَ له حاجة ) .
رواه الطبراني في المعجم الأوسط .
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن لله عباداً اختصّهم بالنعم لمنافع العباد ، يقرّهم فيها ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، فحوّلها إلى غيرهم ) .
رواه الطبراني في المعجم الأوسط .
أرملة تعول ثلاثة أبناء دخلها من الضمان وأعباؤها كبيرة وعليها ديون.. حالة إنسانية بحاجة لدعمكم في شهر الخير.
ساهموا في فك كربتها عبر الرابط:
https://t.co/5AQb4dsEyf
0508640000
#جمعية_نماء الأهلية
#رمضان_يقربنا