هل تعرف ما هو أكثر ما يغيظ الاحتلال ويجعل إعلامه يشتاط غضبًا ضد حكومته ورئيس وزرائه؟
أن تنتشر مشاهد تحمل الأمل من غزة، يبتسم فيها الناس، وأن يظهروا وهم يزرعون ويدرسون ويعملون وينجزون ويتقدمون..
ما بالك لو خرجوا في حملة بعنوان: ح نعمرها؟
#امن_الحرم_خط_احمر
في فمي كلام
فما يردده بعض المتغطرسين مرضى النفوس في #السعودية وهم لايمثلون أهلها الكرام
(مين قالهم يجوا عندنا)( ينقلعوا بلدهم)
هذه عنصرية وتكبر على خلق الله
فالحرم حرم الله والبلد بلد الله وكلنا زائلون من هذه الأرض
واذا كان المعتمر المصري أخطأ فليس مبررا أبدا أن العسكري يتعامل معه بهذه الجلافة
ثم وقفتم عندالرجل وتركتم المرأة المسكينة ( بأي حق يلمسها العسكري ويجرها وينهرها)!
وأما أهل #مصر فإن صدر من قلة منهم أخطاء
فأهل مصر درسوا أبناءالسعودية
وأهل مصر أطباء عالجوا أهل السعودية
وأهل مصر خططوا وبنوا وقدموا الكثير للخليج
وقبل ذلك كانت كسوة الكعبة والصدقات تخرج من مصر إلى مكة
فإحذر يا متكبر لا ينقلب عليك الزمان
قال ﷺ (إستوصوا بأهل مصر خيرا)
طفل غزّي فقد يديه في حرب غزة سأل الرئيس الكولومبي:
“هل تخاف من تهديدات الولايات المتحدة؟”
فأجابه الرئيس بثبات:
“لن أتخلى عنكم أبداً، ولا أخاف لا من أمريكا ولا من ترامب.”
ثم التقى بالطفل وعدد من أطفال غزة في الدوحة ، مشهد مؤثر يجسد أسمى معاني الإنسانية.