كلمة حق أريد بها باطل..
إن كنت تمنع من التكفير مطلقا فلماذا تكفر النصيرية والدروز والأحمدية وغيرهم..
وإن قلت هناك تكفير حق وهذا لا يدخل فيه قلنا أن هذا وجه الخلاف معك وأنت من الظاهر على صفحتك أنك على اعتقاد آخر فلا نناقشك في مسائل التكفير فهي فرع من مسائل أصولية عظام وبها يكون النقاش معك..
وإلا كان كلامك عاطفيا وتنزيلا للنصوص بغير محله وأستطيع أنا أنزل عليك بضده ماتحب من النصوص.. هداك الله وأصلح بالك.
حياك الله أخ صالح..
الكفر في الشفاعة التي يعتقدها المشركون أن يظنون الاستقلال في الاختيار وأنه غير مناطة بموافقة الرب جلّ وعز.. وأما مجرد اختيار الشفاعة-مقيدة بموافقة الرب- فليس فيها شيء.. والناس يوم القيامة يسألون النبي ﷺ أن يشفع عند ربه ويبدأ الحساب..
وأما باقي الكلام فهو قال قبله "أسأل الله"..
ولا أظنه يقول أن النووي في الجنة والله أعلم.
وأما سبب الظن لا القطع.. لأنه جوّز سؤال الموتى في فتوى له وأخرجه عن كونه شركا.. وليس عندنا ما يثبت دعاءه النووي.. وتجويزه الشرك كاف في حقه والله المستعان.
وفقكم الله.
@Mohd_info1@Naser123321Sy@omar_alharir من الطبيعي أن يُظن بالرجل عبادة الموتى وهو أجاز هذا وقال ليس شركا إن كان الرجل عقيدته صحيحة -يعني يقول بالكسب الأشعري الجبري-…
@SomeoneX0000@tu_ii90 مادخل الصورة التي شاركتها بكتاب مناقب الإمام أحمد؟؟ أنت لا تفهم بين نقل المبتدع وبين الكتب التي فيها رأي للمبتدع..
اتركك من جو الإلزامات اللولبية هذه واشتغل فيما يفيدك.
ههههههه حجة تافهة لقمك أياها بعض السفلة المنتسبين لأهل الحديث والأثر..
إن كان في الشعر حكمة وإن كنا نروي عن أهل الكتاب بلا تكذيب وبتصديق مايوافق شرعنا وإن كنا نستفيد من جهود بعض المستشرقين الكفرة الأصلين سنستشكل الاستفادة من جمع بعض الجهمية لكلام أئمتنا ونحن لا نطعن في صدقهم؟!
نصيحة اذهب وابحث عند أئمتك الجهمية عن شبه أقوى.. فالقوم الذين تأخذ منهم شبهك قوم ذو جهالة وسماجة..
تجهم ابن الجوزي لا يغير بالأمر شيء فهو يجمع روايات موجودة في كتب من كان قبله من أهل السنة..
وحاله أحسن حالا من المستشرقين الذين جمعوا المعجم المفهرس للأحاديث والمسلمون استفادوا منه..
ولكن المشكلة أن ابن الجوزي الذي تريد تتوشح بوشاحه يتكلم برأس الأشاعرة أبي الحسن، ويشهّر بعورات الأشاعرة الثلاث على المنبر..
@zahershishackli بوركتم دكتور..
لو تنظرون إلى حديث جابر بن عبدالله-رضي الله عنهما- في صحيح مسلم في خطبة النبي ﷺ، وحديث العرباض بن سارية رضي الله عنه في حديث موعظة المودع في سنن الترمذي وغيره.
توزيع اللباس الشرعي لمن يريد= إجبار
ثم تصف ستر عورة المرأة بالقشور!
يعني هكذا تتعلمون عند أصحاب الإسلام الدمشقي الوسطي المعتدل؟!
كذب وفجور واستهزاء بالشعائر؟؟
أعمال الجوارح والقلوب مرتبطون ببعضهم.. فصلاح الجوارح يعين على صلاح القلب، والعكس صحيح، وليس عليك أن تفترض تزاحما أو تعارضا بين الأمور..
يعني من يسمعك يظن أن الذين يوزعون اللباس الشرعي يقولون للمرأة البسيه وافعلي بعده ما شئتِ!
بل بالعكس تماما.. كم من شاب وفتاة منعهم مظهرهم الشرعي من ارتكاب محظورات شرعية خجلا من الناس لئلا يعيروا.. وهذا لو فهمه أصحاب حصر الدين في المعاملات لارتاحوا وأراحوا.
شرف الأمة وفضلها يظهر في إسنادها!
يقول الشيخ محمد بن حاتم بن المظفر (تـ379):
"إن الله قد أكرم هذه الأمة وشرفها وفضلها بالإسناد ، وليس لأحد من الأمم كلها قديمها وحديثها إسناد ، إنما هو صحف في أيديهم ، وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم ، فليس عندهم تمييز بين ما نزل من التوراة والإنجيل وبين ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار التي أخذوها عن غير الثقات".
[شرف أصحاب الحديث]
الإمام يستدل "بحجة" الشافعي وليس بقوله مجردا
قال في تكملة الأثر 👇🏻
"ثُمَّ قَالَ: قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: مَا تَقُولُ فِي مَسْأَلَةِ كَذَا وَكَذَا؟ فَأَجَابَ فِيهَا، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ قُلْتَ؟ هَلْ فِيهِ حَدِيثٌ، أَوْ كِتَابٌ؟ ! قَالَ: بَلَى، فَنَزَعَ فِي ذَلِكَ، حَدِيثًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ حَدِيثٌ نَصٌ".
ثم الآثار متواترة عن الإمام في الإنكار على تقليد الآراء والأخذ بالأعلى قدر الإمكان.. فالإمام لا يأخذ مثلا بأثر لتابعي مع وجود أثر لصاحبي وهكذا..
وانظر إنكاره على من استدل بفعل عمر بن عبد العزيز في زكاة الفطر.. وهو تابعي إمام مجتهد مجدد للدين.
قال أبو طالب: قال لي أحمدُ: لا يُعْطِى قيمته.
قيل له: قوم يقولون: عمر بن عبد العزيز كان يأخُذ بالقيمة (١).
قال: يَدَعُون قَوْلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويقولون قال فلان، قال ابن عمر: فرض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وقال اللَّه تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ}. وقال قوم يُردون السنن: قال فُلان، قال فُلان.
[المغني]
وقال أبو عبد الله القواريري: سمعت أحمد يذاكر رجلًا، فقال: الرجل: قال عطاء. فأخذ نعله، وقام، وقال: أقول لك: قال ابن عمر، وتقول: قال عطاء! من عطاء؟ ومن أبوه؟
[الروايتين والوجهين]
وقال في رواية أبي الحارث، وقد سأله: إلى أي شيء ذهبت في ترك الصلاة بين التراويح؟
فقال: ضَربَ عليها عقبة بن عامر ونهى عنها عبادة بن الصامت.
فقيل له: يروى عن سعيد والحسن: أنهما كانا يريان الصلاة بين التراويح؟
فقال: أقول لك: أصحاب رسول اللَّه، وتقول التابعين! .
[العدة في أصول الفقه]
وهذا عطاء والحسن وسعيد من سادات التابعين وأعلمهم وكلاهم أعلم وأجل من الإمام الشافعي باتفاق ومع ذلك كان الإمام لا يعتبر قولهم عند مخالفته لقول الصحابة فضلا للنبي ﷺ .
فاترك عنك لعب الصبيان هذا.. وإن بحثت كثيرا في آثار الإمام وأصحابه سترى ما لا يعجبك في أحبابكم الجهمية وأهل الرأي.
هو يلفق أحيانا بين مذهب القاضي أبي يعلى ومذهب شيخ الإسلام أبي العباس ولكن الظاهر أنه في المصطلحات فقط، وأما في المعاني فهو موافق لتقريرات الشيخ أبي العباس
يقول في لوامع الأنوار:
الذي يلزم مَن قال بإثبات صفة النزول يلزم مثله من قال بصفة الحياة والسمع والبصر والعلم والكلام والقدرة والإرادة له تعالى، لأنه لا يعقل من هذه الصفات إلا الأعراض التي لا تقوم إلا بجوارحنا، فكما نقول نحن وإياهم حياته وسمعه وبصره ليست بأعراض، بل هي صفات كما يليق به لا كما تليق بنا، فنقول نحن أيضا بمثل ذلك بعينه: نزوله وفوقيته واستواؤه ونحو ذلك، فكل ذلك ثابت معلوم غير مكيف بكيفية ولا انتقال يليق بالمخلوق، بل هو كما أخبر هو ورسوله سيد البشر مما يليق بجلال عظمته وباهر كبريائه، لأن ذاته وصفاته معلومة من حيث الجملة ثبوت وعلم وجود بلا كيفية ولا تحديد، فكل ما ورد في الكتاب، وصح عن رسول الملك الوهاب، فسبيله واحد من النزول، واليد والقدم والوجه والغضب والرضا وغيرها فاحفظه، وبالله التوفيق".
وقال:
وأما المنحرفون عن طريقهم [أي: طريق السلف]، فثلاث طوائف: أهل التخييل، وأهل التأويل، وأهل التجهيل، ...
وأهل التجهيل هم الذين يقولون: إن الرسول لم يعرف معاني ما أنزل عليه من آيات الصفات، ولا جبريل يعرف معاني الآيات، ولا السابقون الأولون عرفوا ذلك، وكذلك قولهم في أحاديث الصفات، وأن الرسول تكلم بكلام لا يعرف معناه، وهذا قول كثير من المنتسبين إلى السنة واتباع السلف، فيقولون في آيات الصفات وأحاديثها: لا يعلم معرفتها إلا الله، ويستدلون بقوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَاّ اللّهُ}، ويقولون: تجرى على ظاهرها، وظاهرها [غير] مراد مع قولهم: إن لها تأويلا بهذا المعنى لا يعلمه إلا الله".
وهذا يُظهر أنه إذا قرر تفويض المعنى فيقصد المعنى التفصيلي -أي الكيفية على مصطلحنا- على طريقة الشيخ الموفق أبي محمد.
ويثبت أن الصفات الاختيارية صفات فعلية لا ذاتية، ورجح أيضا إثبات الحكمة والتعليل مستدلا بأبي العباس وتلميذه أبي عبدالله شمس الدين ابن القيم.