النواشز في مصر وصلوا لمرحلة من الوضاعة والوقاحة لا ينبغي السكوت عليها
لو قانون الأسرة ما تعدل وعاقب الأشكال دي، البلد هتبقي كلها نواشز
انقذوا الأسرة المصرية والرجال والأطفال من النواشز والأمهات الفاسقات وجيل ضايع قادم للمستقبل 🤷🏻♂️
ده يا حضرات بقي مستوى البنات اللي احنا مضطرين نتعامل معاهم في البلد
حد يقنعن�� البنات دي هيبقوا زوجات وأمهات إزاى، لأ والدولة بدل ما تشوف حل للانحطاط اللي بقوا فيه
عاملين لهم قوانين تفسدهم أكتر وأكتر 🤷🏻♂️
@hndwsy94264@ali_alswidy1 المسرية بتربي اطفال تحافظ على هوية مصر؟
المسرية الشحاته اللي تبع نفسها وبلدها 20 دولار؟
لحظة اضحك 😂😂😂😂😂😂
ده انتوا في العراق مشهورين بالرخص وعلى العكس العراقية اللي بتتجوز مصري بيحترمها وبيلحق رجليها عشان تستحق عكس المسرية الشحاته الجربوعة هوية مصر قال
@custin_rohle الاجابة:
مافش نسوية في مصر والنسوان اللي بيتقال عنهم نسوية جزء منهم ممول ودي حقيقة والباقي مقسميين ما بين شحاتين دعم اللايفات + عوانس ومطلقات + شوية بنات هبلة مضح��ك عليهم واكتر حاجة مضحوك عليهم فيها موضوع فرش البيت والتجهيز لان اتضح ان المصري مسكين وبيجيب حاجات كتير ملهاش لازمة
كفاية تدليس بقى يا بنات
الزواج في سوريا أسهل كتير من الزواج في مصر
من حيث التجهيز بتجهز الأساسيات على قدر مقدرتك مفيش لا أوضة أطفا�� ولا نيش ولا خزعبلات
ومش بيتشرطوا شقة ملك
والمهر وتكاليف الزواج نفسها أيسر بكتير
الأنوثة الناعمة وتأثيرها على الرجال
تستطيع المرأة اللينة والناعمة التأثير في الرجل بأسلوب أعمق بكثير مما تفعل المرأة ذات الصوت العالي أو العدوانية؛ فهذا التأثير لا يأتي عن طريق الفرعنة أو الصدام ، بل يسري كالسحر من خلال الأنوثة الفطرية الهادئة.
فالرجال بطبيعتهم النفسية لا يرضخون أو يتأثرون بالمواجهة المستمرة والنزاع الم��اشر، بل تحركهم السكينة ويجذبهم السلام النفسي.
المرأة كثيرة التصادم تدفع العلاقة نحو المجهول لأنها تنافس طاقة الرجل وتزاحم مساحته الذكورية؛ فتراها تحدوه، وتقاطعه، وتصعد الخلافات، مما يحول الحياة الزوجية إلى ساحة حرب وصراع عقيم على السلطة والنفوذ.
في المقابل، تفعل المرأة الناعمة العكس تماماً؛ إذ إن هدوءها يكسر دفاعات الرجل الصلبة، ونبرتها اللطيفة تدعوه للتقرب بدلاً من استفزازه وخلق الحواجز.
إن مجرد وجودها يمنحه شعوراً بالراحة والأمان، فيدفعه ذلك للتقدم نحوها واحتوائها دون أن يشعر بأي مقاومة أو تهديد لسيادته.
الأنوثة ليست ضعفاً أو قلة حيلة كما تُص��رها النسوية، بل هي أداة تأثير جبارة؛ لأن غالبية الرجال يستجيبون غريزياً للين؛ كونه يرسل إشارات ��ريحة بالثقة، الاحترام، والأمان العاطفي.
فعندما يشعر الرجل بالاحترام الحقيقي من امرأته يبذل مجهوداً مضاعفاً لإسعادها، وعندما يلمس ثقتها المطلقة به يترسخ لديه دافع الحماية والغيرة المحمودة، وحين يجد معها المستقر والهدوء الذي يفتقده في معارك الحياة الخارجية، يرتبط بها بأسلوب أعمق وأشمل.
قوة الأنوثة الحقيقية تكمن في أنها لا تصارع الرجولة ولا تحاربها، بل تكملها وتتناغم معها بشكل فطري وسليم.
اللي شاف الفيديو هيفهم إن صياغة الخبر مش كده خالص
هو غلطان مش هننكر، بس الزوجة المنتقبة راحت تصوره وتفضحه في الشارع بكل استفزاز وصراخ
وبعد ما الناس بدأت تاخد صف الزوج، قالت إنها صورته عشان تعرف تثبت للمحكمة إنه خاين وتتطلق منه
طب كنتي صوري من غير صريخ وفضايح يا فوزية 🤔
التي تقول إن خديجة رضي الله عنها كانت تعمل، ثم تجعل ذلك دليلاً على جواز عمل المرأة اليوم، فهي تجمع بين الجهل بسيرة أم المؤمنين وسوء الأدب مع زوجة النبي صلى الله عليه وسلم.
يقولون خديجة كانت تاجرة
لكن السؤال.. كيف كانت تجارتها؟
هنا يتجاهل كثيرون أهم نقطة.
خديجة رضي الله عنها لم تكن تسافر بنفسها في القوافل، ولم تكن تختلط بالرجال في الأسواق، ولم تكن تقضي أيامها بين التجار.
بل كانت تستأجر رجالا يتاجرون بمالها، ومنهم النبي قبل زواجه منها. ولم تكن المفاسد التي نراها اليوم موجودة في هذا النوع من التج��رة.
وهذا كله قبل الاسلام!!
يعني انها كانت مسلمة اكثر من مسلمات اليوم!
ماذا فعلت بعد زواجها من النبي ؟
لما وجدت من يتولى تجارتها، أوكلت الأمر إلى زوجها ، وتفرغت لبيتها، وربت أبناءها، ووقفت مع رسول الله ﷺ أعظم موقف تؤازره بنفسها ومالها، حتى كانت أول من آمن به، وأول من ثبته، وأول من واساه.
ولم تكن تجارتها سببا في إهمال بيتها.
ولم تكن سببا في تأخير الزواج.
ولم تكن سببا في ترك الإنجاب.
ولم تكن سببا في النشوز أو الاستعلاء على زوجها.
أما اليوم... فهل الواقع هو نفسه؟
الجواب: لا
واقع العمل في كثير من البيئات يقوم على
• الاختلاط بين الرجال والنساء.
• التبرج والتعطر.
• الزمالة اليومية.
• كثرة التواصل والعلاقات.
• تأخير الزواج أو تركه.
• تأخير الإنجاب أو العزوف عنه.
• إهمال التربية.
• كثرة النزاعات الزوجية والطلاق.
- فتح أبواب الفتنة التي جاءت الشريعة بسدها.
ولهذا، فالمقارنة بين تجارة خديجة رضي الله عنها، وبين واقع العمل المختلط اليوم، مقارنة باطلة من أصلها.
فالاحتجاج بخديجة رضي الله عنها لإباحة كل صور عمل المرأة المعاصر، ليس استدلالا علميًا، بل تجني على أم المؤمنين رضي الله عنها وإسقاط لواقع مختلف تمامًا على واقع لا يشبهه في شيء ابداً لتشرعن المرأة العصرية خروجها واختلاطها للحمقى.
لم يكن التعدد قديماً جرحاً أو خيانة، بل شيئاً معتاداً يُمارس بصورة طبيعية؛ لأن الزواج كان شراكة بناء وبقاء.
اليوم، تحوّل التعدد إلى عقدة كرامة وصراع إيجو بسبب البرمجة الإعلامية، والخطاب النسوي، وتغذية عقلية الملكية المطلقة، مع ضغط مجتمعي يمارسه محيط النساء لشيطنة الرجل وتخجيل المرأة المقبولة به.
الشرع والفطرة الذكورية القائ��ة على التوسع لم يتغيرا، بل تغيرت العقلية النسوية الحديثة التي استبدلت النظرة الوظيفية المباشرة للعلاقة بـ دراما عاطفية احتكارية تريد مصادرة حق الرجل الطبيعي لانه يؤثر على مشاعرها
المشكلة ليست في الفطرة، بل في الإعلام الذي شوه المفاهيم.