بالنسبة لي اشوف بلدبورن قدمت شئين للعيبة السولز
الأول ان اللعبة جت بطابع جديد مميز وبصمة خاصة غير عن اجزاء السولز اللي قبلها
الثاني انها كانت مدخل لعدد كبير من اللاعبين لالعاب السولز لانها تقريباً ابسط واسهل من كل الاجزاء اللي قبلها فصارت تجربة استثنائية للي جربوها
وأنا كنت أظن أني مجنون، شكرًا فهد سال
فعليًا بلودبورن لعبة مُبالغ في تقديرها وأقل لعبة سولز بالمستوى، يوم ختمتها حسيت إني خلصت من واجب اجباري، ما افهم ليه الناس يطالبون بريماستر للعبة مثلها
لمّا خلق الله آدم عليه السلام أسكنه الجنة وقال له: "اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدًا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"٠
جعل الله الجنة كلها متاحة له، لكن الشيطان وجد مدخلًا إلى إغوائهما حتى أوقعهما في الأكل من الشجرة.
وقد بقيت تلك الثغرة مدخلًا للشيطان على قلوب بني آدم، فكثير من شقاء الإنسان ينشأ من (نسيانه الموجود، وسعيه بحثًا عن المفقود)، وكلما ظفر بما طلب، خفت بريقه، وبدأ يبحث عن مفقود جديد، حتى ينسى ما بين يديه من النعم.
ولا أظن دواءً أنجع لمرض "إدمان الطلب وتكرار الرغبة" من تربية النفس على أخلاق الشكر لله، فمن شكر المنعم، وأدام نسبة النعم إلى ربها، وتجدد شكره قولًا وعملًا، لم تستولِ عليه ملاحقة ما يشتهي، ولم ينسَ عطايا الله، إذ كلما تأمل النعم وحاول تعدادها وجد نفسه أمام فيض لا ينقضي من فضل الله: "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها".
والشيطان لا يكتفي بدفع الإنسان إلى طلب ما لا يملك، بل يسعى إلى أن يجعله ينسى ما يملك، ويحجب الموجود عنه بإغراء ما يفتقده، فينسى شكر مالديه، لذا فالشكر ليس كلمات تُقال، ولا شعورًا عابرًا، بل هو مسلك في الحياة، وطريقة في العيش، الشكر يلوّن نظر المؤمن إلى الأشياء، ويحيط بعلاقته بالنعم، ويحكم رغباته وإرادته.
الشكر تذكير دائم للإنسان بتقصيره وحاجته الماسّة الدائمة إلى ربه، وأنه منه وإليه، يحفظه عن نسيان الغاية، وعن الغفلة عن الوجهة، ويصون إرادته من التشتت، حتى تظل متّجهة إلى مقصودها الأعلى.
قال الفرزدق حين تاب:
ألَم ترَني عاهدتُ ربي وإنني
لَبَين رتاجٍ قائمٌ ومَقامِ
على قَسَمٍ لا أشتمُ الدهرَ مُسلمًا
ولا خارجًا من فِيَّ زُورُ كلامِ
أطعتُك يا إبليس سبعين حجةً
فلما انتهى شيبي وتمَّ تمامي
فررتُ إلى ربي وأيقنتُ أنني
مُلاقٍ لأيام المَنُون حِمامي
رحمه الله وتقبل توبته
مقطع متداول للشيخ عبدالسلام الشويعر والله ذهلت من عظمة هذا المعنى العظيم ولأول مرة أعرفه ودي تتابعون هذا المقطع الذي يوضح فيه معنى العفو وكيف يمحو الذنب بالكلية؛ احرصوا على تكرار هذا الدعاء العظيم ما استطعتم: