الفيديو ده زعلني جدًا. أكنه أهانني بشكل شخصي. أو أهاننا كلنا الحقيقة. لإنه خد أكتر حاجات بتخلينا بني آدمين ورماها في وشنا وقالنا 'عادي'. يعني دي ولا صورة ولا اغنية ولا فيديو انيميشن، لأ حاج�� بتmimic فيديوهاتنا زمان وذكرياتنا اللي كنا بنقول ان��ا timeless.
حاسس ان محدش عارف المفروض يعمل ايه في سن كام اصل بتلاقي اطفال شغالين طلعان ميتينهم و شباب قاعد علي القهوة و عواجيز بتبضن و تنظر محدش فاهم اي حاجة و كل دول مشتركين في حاجة واحدة و هي محطة مترو العتبة