"واحد من قرارات خطتك لهذا العام أن تنتظم في ورد قرآني يومي لا يتخلف مهما كانت الظروف العارضة حتى يتحوّل مع الزمن إلى عادة مدهشة في حياتك؛
(وإذا كانت سورة الكوثر بخمس مئة حسنة فما بالك بورد ثابت في يومك وليلتك !)".
د. مشعل الفلاحي
@Malfala7i#خطتي_الشخصية_١٤٤٣
(الإيجاز فيما يمكن من الإنجاز)
#خطتي_الشخصية_1448هـ
اليوم الثلاثاء 1/ 1/ 1448هـ.
ماذا يمكن أن تنجز في سنة واحدة؟
الجواب:
شعار الإنجاز قوله ﷺ: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز":
١-حفظ القرآن، أو ما تيسر منه.
واستعن بكثرة الدعاء : "اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك"، "اللهم انفعني، وارفعني بالقرآن" وأمثال ذلك.
وبالإكثار من "لاحول ولا قوة إلا بالله".
فإن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب.
يقول بعض العلماء:
قدمت مكة، وفُتح لي في الدعاء عند الملتزم، في كل ليلة سحرا.
وسألت الله: أن يرزقني حفظ كتابه، وكنت لا أسأله غير هذا.
فرجعت وقد أُلقي عليّ حرصٌ على حفظه، فبدأته في الطريق، فلما وصلت أتممته.
فكنت لا أمل من قراءته، ووجدت حلاوته.
(يتبع)
قد يُهلك المرء نفسه في العمل المتواصل، ويستنزف كل طاقته في السعي، ومع ذلك تُمحَق ثمرة جهده؛ كحال من يجمع الماء في وعاء مثقوب..
وقد يبذل المرء جهداً يسيراً، لكن تحفه (البركة) من الله؛ فيُثمر أضعافاً مضاعفة.
مريم -عليها السلام- في لحظة ضعفها ومخاضها طُلب منها جهد يسير لا يُسقط تمرة في العادة {وهزي إليك بجذع النخلة}، فتساقط عليها رطباً جنياً!
فالثمرة الحقيقية تتحقق بمقدار البركة في السعي، ومباركة الله للجهد.
فاللهم ارزقنا البركة في سعينا، وبارك لنا في أوقاتنا وأرزاقنا وأعمارنا، واجعلنا بفضلك ممن قَلّ عناءهم، وعَظُم نفعهم، وكثُرت ثمارهم.
هل تعلم أن عامًا واحدًا كاف -بإذن الله-
بأن تحفظ القرآن كاملًا من الفاتحة إلى الناس؟
نعم لو استعنت بالله وعقدت النية ونظمت وقتك والتزمت بخطتك ستستقبل عام 1449هـ وأنت من حفظة كتاب الله؛ استعن بالله ولا تعجز!
أضع بين أيديكم جدول بصيغة PDF
يعين على تنظيم الحفظ والمتابعة اليومية⬇️:
إياك إياك أن يمر عليك يوم، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر -حياة القلب وطمأنينته وثباته- خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
أخي: إن استطعت أن تكون مجهولاً، مستورًا، تمرض فلا تُعاد، وتزور ولا تُزار، وترى ولا تُرى، تقول لله وتعمل لله، تفعل البر وتنسبه لغيرك، وتأمر بالعُرف وتُنصِف من نفسك = فافعل، والسلام !
أبو تراب الحزمي
لا أنصحكم بها بل أوصيكم:
أنا يا سادة في معرفتي بالصحابة وعلاقتي بهم وشعوري بشخصياتهم وأساليبهم بعد سلسلة خير القرون لست أبدًا نفس الشخص قبلها.
فعليًا أصبحت أتصورهم بشكل أكبر وأشعر كأنني عشت معهم وأعرفهم واحدًا واحدًا، والسلسلة عمومًا نبهتني إلى كم الجهل عندي بصحابة رسول الله ﷺ وبعظيم خيريتهم، وعلّمتني أن الصحابة أكثر من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وبقية الصحابة المعروفين، ومن خلالهم عرفت رسول الله ﷺ أكثر وأكثر..
فرضي الله عن صحابة رسول الله ﷺ وألحقنا بهم وجزى الله الشيخ أحمد خير الجزاء وشفاه وأعانه على إتمامها.
https://t.co/vaQ9rHB60h
كيف تكتسب عادة قيام الليل؟
يقول الشيخ أحمد السيد:
١) لا يليق بمن يسعى في طريق الإصلاح والدعوة والعلم ألا يكون له حظ من صلاة الليل.
٢)المبدأ الذي تقصد فيه "صلاة الليل" هو في المداومة وإن قل.
٣)تدرّج في عدد الركعات التي تواظب عليها، وكل ما واظبت على ركعات معينة ثبتها ((فترة طويلة)) ولا تحدث نفسك بتركها إطلاقاً
ولا حتى تقلل عددها.
-وبرأيي حدد المدة التي تريد أن تكتسب بها هذه العادة حتى تضبط نفسك مثلاً شهر او ٤٠ يوماً-
٤)في البداية لا تلزم نفسك بأدائها في آخر الليل وإنما بأوله، يأتي هذا في محاولة ترويض النفس على هذه الركعات وحتى لا تتثاقل عن أدائها وتكتسب عادتها.
-بتصرّف يسير-.
أرسل لي أحد الأكارم الفضلاء اليوم رسالة خاصة هذا نصها:
أبشرك اليوم انتهيت من صيام الست واثنين وخميس والبيض. الشاهد من الموضوع: إني شعرت بلذة عجيبة جدا جدا جدا .. والصيام له لذة وفرحة.
فقلت له: الحمد لله .. الحمد لله.
هذه الحياة الطيبة ⬇️
﴿مَن عملَ صالحًا مِن ذَكرٍ أو أُنثى وهو مؤمنٌ فلَنُحيينَّهُ حياةً طيِّبة﴾.
وعكسها ⬇️
﴿ومَن أعرَضَ عن ذِكري فإنّ له مَعيشةً ضَنْكا﴾.
مما تفضل الله عليَّ به أني قرأت هذا الكتاب وأنا في مطالع الشباب، فانتفعت به طيلة حياتي، وإني لأضم صوتي إلى صوت فضيلة الشيخ المبارك د.عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، الذي يرى أنه من نعمة الله على الشاب أن يقرأ هذا الكتاب في بواكير حياته.
ومن الجميل أن تجتمع على قراءته #الأسرة كلها.
للحصول عليه:
https://t.co/XPpzQBNJOe
#كتاب #الداء_والدواء #ابن_القيم رحمه الله تعالى
#عطاءات_العلم