"من وجد شمسهُ التي بداخله، لن يبحث عن أي نورٍ في الخارج."
انظُر لنفسِك كشخص مُستقّل متميّز عن غيرِك، ابحث عن طرِيق الحق الذي تنتمي إليه، لا تكُن تابعًا للحشُود، اجعَل تقديرك نابع من داخِلك لا مِن الآخرين أو من معايير خارجيّة، اجعَل لك هويّة فرديّة واسعى لتحقِيق ذاتِك
لا تيأسوا حتۍ وإن توقَّفت أسبابُ الأࢪض
فـ للّٰـهِ جُنـودٌ لا يعلمُهـا إلا هُـوَ
- ولا تيأسوا من ࢪوح اللَّهِ
بإذّن الله .. "سَتتيسّر وسَتهّونْ وسَنُسّعد"
"لا شيء يمنحك السّكينة مثل أن تعيش لله، وأن تمضي في طرقات الحياة متوكّلاً على الله، فإن تعثّرت فحسبك أن الله يعلم محاولاتك، وإن أحرزت نجاحًا كنت لله عبدًا شكورا؛ فمن عاش على مراد الله أحاطه الله بمعيّته وفتح له أبواب التوفيق والبركات"
اللهم إني صبرتُ على فقدهم بما قضيتهُ و قدّرتَهُ غايةً لرضاك، فأرضني يارب بعناقهِم في جنتك، اللهم أرحم أبي وحجله وخاتم وأجعلهم في نعيمك يا أرحم الـراحمين.
الفقد من أعظم الآلام التي تثقل القلب و تترك فيه أثراً لا يمحى، فهو شعور يعصف بالروح حين تغيب عنها من كانت الحياة معهم أبهى و ألطف، يعلمنا الفقد أن الدنيا زائلة ، و أن لقاء الاحبة الحقيقي هو دار الخلود، كما قال الله تعالى:
(كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا أﻻ متاع الغرور )
كما قيل في المثل: "الموت كأس وكل الناس شاربه
والقبر باب وكل الناس داخله لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التى كان قبل الموت يبنيها"
الفقد يوقظ فينا الايمان، و يذكرنا بان اعظم العزاء هو
الصبر و الاحتساب، و ان الذكرى الطيبة و الدعاء هما السبيل لابقاء الراحلين احياء في قلوبنا