لا تخدع نفسك بالتركيز…🎯
فليس كل انشغالٍ تقدّم وليس كل ثباتٍ إنجاز.
أحيانًا ننظر إلى هدفٍ واحد حتى نفقد القدرة على رؤية الأبواب التي تُفتح حولنا.
ركّز… نعم
لكن لا تجعل تركيزك يُضيّق أفقك. فالفرص تحتاج انتباهًا بقدر ما تحتاج اجتهادًا.
التركيز الحقيقي لا يجعلك تخسر الفرص
بل يمنحك القدرة على تمييزها
واختيار ما يستحق أن تمنحه
وقتك وجهدك.⌛️
ارفع رأسك بين حينٍ وآخر
فربما كانت الفرصة التي تنتظرها تمر بجوارك، لكنها تحتاج عينًا يقظة قبل أن تحتاج خطواتٍ سريعة. 🍃✨
مررتُ بتجربة لم تكن كما تمنيت، فأبطأت خُطاي فترة من الزمن، لكنها علّمتني ما لم أكن لأتعلمه في الظروف المريحة. واليوم لا أنظر إليها كعائق، بل كجزء من الطريق الذي صنع نسخة أكثر وعيًا مني 🌿
لا تخدع نفسك بالتركيز…🎯
فليس كل انشغالٍ تقدّم وليس كل ثباتٍ إنجاز.
أحيانًا ننظر إلى هدفٍ واحد حتى نفقد القدرة على رؤية الأبواب التي تُفتح حولنا.
ركّز… نعم
لكن لا تجعل تركيزك يُضيّق أفقك. فالفرص تحتاج انتباهًا بقدر ما تحتاج اجتهادًا.
التركيز الحقيقي لا يجعلك تخسر الفرص
بل يمنحك القدرة على تمييزها
واختيار ما يستحق أن تمنحه
وقتك وجهدك.⌛️
ارفع رأسك بين حينٍ وآخر
فربما كانت الفرصة التي تنتظرها تمر بجوارك، لكنها تحتاج عينًا يقظة قبل أن تحتاج خطواتٍ سريعة. 🍃✨
أجمل ما يمكن ان تراه اليوم و اندره ، أولئك الذين يعيشون الأشياء ببساطة و عفوية ، يديرون ظهورهم للعالم ، للمعايير ، للتشاركية ، لا يوجد داخلهم تصورات عن اي شيء ، يقبلون على اللحظة كما هي ارواحهم ، فتقابلهم الأشياء كاملة و كثيفة الحضور ، متجاوزين لعنة التكلف ، النماذج ، المعايير ، ذلك الشقاء الذي لا ينتهي ، الذي يشبه تسول الإعجاب
من ثالث متوسط إلى يوم التخرج من الثانوية… ما كانت مجرد سنوات دراسة، كانت رحلة عشنا تفاصيلها مع بعض ..بين حلول رياضية ابداعية وأفكار ملهمة ، وجلسات إثرائية، ولقاءات جميلة صنعت ذكريات ما تُنسى.
واليوم هن خريجات .. أسال الله أن يكتب لهن مستقبلاً أجمل من أحلامهن ويجعل التوفيق والنجاح دربهن دائمًا...🤍✨
الصلابة النفسية فن الثبات حين يضطرب كل شيء من حولك تتكون من صبر لا يضعف و وعي لا ينخدع و ايمان لا يتزعزع كل تجربة صعبة اما ان تكسر الانسان او تبنيه الفرق تصنعه طريقة التفكير لا حجم التحدي والنصيحة الذهبية لا تهدر طاقتك في مقاومة ما لا تستطيع تغييره بل استثمر في بناء ما تستطيع التحكم به فهدوء العقل امام العواصف اعظم قوة يمتلكها الإنسان
إذا كان للعمل وجهٌ خفي لا يراه الناس، فهو ذلك الذي يُنجز في ساعات السكون. لكن من اعتاد أن يعمل والناس نيام، فليتهيأ ليومٍ يستيقظون فيه؛ إذ لن يكتفوا بمشاهدة ما أنجز، بل سيجعلونه بدايةً لمهام جديدة لا تنتهي.
🍃
.
.
وبس.
الحمد لله على التمام والإنجاز ...✨
والحمد لله الذي أعان ويسّر وسخّر الأسباب.
كان عامًا مليئًا بالتحديات ... لكن بفضل الله وتوفيقه حققنا جزءًا من أهدافنا ...وخطونا خطواتٍ نحو ما نطمح إليه ومازال الطموح أكبر والمسيرة مستمره 🍃
نسأل الله أن يبارك فيما أُنجز .. وأن يجعل لنا أثرًا جميلًا يبقى نفعه ... وأن يوفقنا لكل خير فيما هو قادم.🌷
{وهم الكمال المهني}
•
•
من الظواهر التي تستحق التأمل في بعض البيئات المهنية اعتقاد بعض الموظفين أن مجرد قيامهم بالعمل اليومي يمنحهم تلقائيًا درجات التقييم الكاملة، وكأن التميز حق مكتسب لا نتيجة أداء!
وفي ميدان التعليم تحديدًا، تبدو هذه الفكرة أكثر حساسية؛ لأن أثر الأداء لا يتوقف عند الموظف نفسه، بل يمتد إلى الطالب ومستوى تعلمه ومهاراته المستقبلية، فليس كل من دخل الحصة قدّم تعليمًا مؤثرًا، وليس كل من أكمل المنهج حقق نواتج تعلم حقيقية، وليس كل من حافظ على هدوء الصف نجح في بناء المعرفة لدى طلابه، وليس كل من تضخم ملفه بالورق مبدع؛ إنما العبرة في التعليم ليست بما يقدمه المعلم من جهد فقط، بل بما ينعكس على تعلم الطلاب ونموهم ومستوياتهم الحقيقية
وتكمن المشكلة حين يتحول التقييم الوظيفي من أداة لتحسين الأداء إلى أداة للرضا الشخصي!
فيصبح الحصول على الدرجة الكاملة مطلبًا ثابتًا، بغض النظر عن مستوى الإنجاز، أو حجم الفجوة بين الواقع والمأمول
وفي هذه الحالة ينشأ ما يمكن تسميته بـ(وهم الكمال المهني)، حيث يقتنع الفرد بأنه يؤدي عمله على أكمل وجه، بينما تكشف المؤشرات والنتائج والشواهد وجود جوانب تحتاج إلى تطوير وتحسين
والحقيقة أن #التقييم_العادل لا يُبنى على المشاعر، ولا على سنوات الخدمة، ولا على حسن النوايا، وإنما يُبنى على الأدلة والشواهد ومؤشرات الأداء الواقعية؛ فكما أن من الظلم بخس المجتهد حقه، فإن من الظلم أيضًا مساواة الأداء المتوسط بالأداء المتميز،
وشتّان بينهما!
ولعل أخطر ما ينتج عن وهم الكمال أن صاحبه يتوقف عن مراجعة نفسه؛ لأنه لا يرى مساحة للتحسين أصلًا!
بينما يبدأ التطور الحقيقي عندما يدرك الإنسان أن الاعتراف بالحاجة إلى التحسين ليس انتقاصًا من قيمته، بل خطوة أولى نحو التميز
علمًا بأن ثقافة الجودة لا تقوم على منح الجميع الدرجة نفسها، بل على القدرة على التمييز بين مستويات الأداء المختلفة، ومساعدة كل فرد على الانتقال من مستوى إلى مستوى أعلى
فالتقييم ليس عقوبة، بل مرآة مهنية تعكس الواقع كما هو، لا كما نحب أن نراه
وفي التعليم خاصة، يبقى السؤال الأهم:
هل الهدف أن ترتفع درجات التقييم؟ أم أن ترتفع مستويات الطلاب؟
لأن نجاح المعلم الحقيقي لا يُقاس بما يحصل عليه من تقدير فحسب، بل بما يتركه من أثر في عقول طلابه وهم ثمرة العطاء والجهد
خاتمة:
{قبل أن تحاسب مديرك على الدرجة… كن منصفًا لنفسك وحاسبها في حقوق طلابك وفي درجات كاملة منحتهم إياها جبرًا لتقصيرك}.
#رسالة_اليوم
مع اقتراب الاختبارات
يجدر بنا كأولياء أمور أن نسأل أنفسنا:
ماذا قدمنا لأبنائنا؟
فالاختبارات لا تكشف ما حفظه الأبناء فحسب
بل تكشف أيضًا ما غرسناه فيهم من
صبر...وثقة... ومسؤولية.
وقد تكون كلمة طمأنينة..أو دعوة صادقة..أو دعم هادئ ..أثرها أبقى من أي درجة.
فخلف كل طالب مطمئن قلب أسرة آمنت به قبل أن ينجح. 🌱
أخطاؤك القديمة لا تخصّك ، هي تخصّ نسخة قديمة منك ،
نسختك الحالية واعيةٌ أكثر ، وناضجةٌ أكثر ، وجميلةٌ أكثر ،
لا تعكّر صفوها باجترار الماضي وهفوات الماضي