مع انك ظلام احبّ اشوفك بصيص النور
ومع انك ضياع احبّ اوقف على اعتابك
اعرفك .. ولو بيني وبينك سما وبحور
سحابي مطرك .. وحفنة ترابي ترابك
غِب ايام و آسابيع وشهور تلو شهور
ولا تشرح ظروفك ولا تِبدي اسبابك
علي حقّ لا قلت القصايد بدون شعور
و لك حقّ .. لا مرّك قصيدي ولا جابك .
ما كني أعرفه ولا كني ابغيه
وأنا عليه من اهله احب وأجرى
يا كثرها تسليمتٍ يوم الاقيه
لي عين تكتب له وله عين تقرى
وإن حل طاريه تجاهلت طاريه
ماكني ادري عنه وانا به ادرى
احشم قريبه حشمةً له واداريه
و أخشى يجي في خاطره شي وادرى
بسكات يغليني وانا حيل مغليه
لا تليفون ولا مواعيد غدرى
المحبّه قبل أعرفك ، شي عادي .. وأعتيادي
بس عقبك ! والله انها في نظر عيني عظيمه
ودي أحطك وسط عيني وأغمّض لا إرادي !
من كثْر خوفي عليك من الصواديف .. الأليمه
أعشقك .. وأغليك .. وأميّزك عن كل العبْادي
و مستعد أعيش انا وياك .. في رملْه و خيمه
أحنه من الدنيا وأحبه . . . وأغليه
وهو بالغلا عندي يجي بعد شيباني
وأداريه حتى من النسانيس لا توذيه
وأخصّه بدعواتي لاصليت وأنساني
له عهود قلبي تالي الوقت وماضيه
ما أبدل مكانه لو يقفي ويجفاني
بعوّد على العزلة وأردد قصيدي فيه
وهو لو يقسى وقته بيرجع ويلقاني
وأعوذ بك من قسوة الدروب، وتبدّل وجوه الأصحاب ، والحظ الردي ، وكل مايجعل الإنسان يخرج عن صوابه ، وأحلل عقدة قلوبنا قبل ألسنتنا وقربنا إليك وإعصم أرواحنا عن بعدك