استهانوا بقيمة ربة المنزل لسنوات
همشوا مجهودها بالبيت معنوياً وماديا
ولم يحفظوا حق المطلقة منهن!
التجارب الطويلة لربة المنزل جعلت الجيل الجديد من الفتيات يهرب من تكرار تجارب أمهاتهن بل حتى الأمهات صرن يحذرن بناتهن من الوقوع في فخ ربة المنزل
خوفاً عليهن من طلاق مفاجئ يعوزهن لأحد
أو حاجة ملحة للمال ترهنهن للمذلة حتى لأزواجهن!
استهانوا بربة المنزل كقيمة اجتماعية
فهي مهمشة من الجميع لأنها غير قادرة
على مواكبة الأخريات بالوجاهة الاجتماعية!
استهانوا حتى بالمطبخ الذي نفخ بطونهم وربى شحومهم فعند أي نقاش يقولون على المطبخ!
وفي معرض الاهانة والتقليل يقولون المرأة مكانها المطبخ!
واليوم بكل بلادة وقلة أدب يقولون هناك مؤامرة على المرأة العربية!