@NoorHalabi95 لن يفهم العبيد البر، هذا يسمى إحسان المسلمين ببعضهم.
لم يجبر النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا أبو بكر الصديق يمشي حوله في الهجرة يصيبه مكروه أو يسد الجحر فيلدغه الثعبان أو أن لا يشرب اللبن حتى يشرب النبي ويقول فشرب حتى ارتويت، هم يتصورون أن هذا ماهر الأسد والجندي مجبر يفعل ذلك.
طبعًا طالما اتكلمت عند مقدساتهم يبقى كسم قضايا المرأة ونجيب صورها ننشرها ونطلع نتكلم عنها عادي، الفكر عند النسويات والكمايتة هو داخل حدود فكرتهم بنت الشرموطة فقط وما زاد عندها أو غرد خارج سربهم فهو مهرطق يستحق الحرق.
كسم ك��مت وتحيا مصر يا ولاد الشرموطة ♥️
الاخت مير��ا عبد الوارث اللي بتتكلم بحمقه و تعصب غريب و جهل عايزه ثقافتنا تكون عربيه و اسلاميه اللي هى مش ثقافتنا كمصريين اصلا ؟؟ عارفه العرب و المسلمين شايفنها ازاي ايه ؟؟؟
ميرنا عايزانا ثقافتنا تكون اسلاميه و عربيه و هى تلبس و تعيش ثقافه الغرب الشرير لوحدها 😆؟؟؟
مش هعترض على فكر ا. سارة تمامًا هي حرة طبعًا في إعتناق أفكارها، أنا بس تعقيبي على قدرة تطبيق هذه الأفكار في المجتمع سواءًا المصري أو الشامي أو الخليجي.
قال أهل العلم الفتوى في الطلاق تكون عند أهل البلد حتى تفسر الألفاظ على ما جرت عليه عادتها، على نفس القياس الفكر والنصح لا يعمم.
نعم رد طبيعي
لان مثل ما انت مش حتستغني عن وظيفتك اللي تعطيك الامان الاستقلال لأي سبب كان، حتى لرعاية والديك المسنين مثلا.
هي من حقها ما تستغني عن وظيفتها.
ومع وجود المال، يوجد حلول
مثل انك انت تقعد في البيت إذا كانت وظيفتها هي الاعلى اجرا من وظيفتك.
او تجيبوا حد يرعاهم على ما ترجعو من الشغل او تودوهم لأمها او امك مع مساعدة تكون معاهم.
او تدخلوهم حضانات.
او تاخذوا إجازات طويلة بالتناوب.
في عشرين حل ممكن تتفقوا عليه
كان لدينا سائق من الجنسية الفلبينية(مسيحي)، وبيت الوالد مقابل المسجد، فجاء في أحد الأيام وقال أنه يرغب في الدخول للإسلام. (وهنا كان لازم أتدخل)
قلت له هذا موضوع كبير أن تتحول عن عقيدتك التي نشأت عليها ويدين بها كل أهلك حاليًا، فإن كنت مُصرًا فعلًا وراغبًا في ذلك فسأقوم بمساعدتك ولكن بشرط: خذ هذه الكتيبات واقرأها جيدًا عن الإسلام وموعدنا بعد أسبوع.
مرت الأيام سريعًا وحان الموعد، ها .. بشر .. نروح توعية الجاليات ونعلن إسلامك وتصلي معنا الجمعة بكرة؟
كان الرد: فكرت مليًا وأظنني كنت متسرعًا لا أكثر. خطيبتي تنتظرني وهي مسيحية وعارضت فكرة إسلامي أيضًا. معاملة والدك معي كانت أكثر من رائعة وأراكم باستمرار تدخل��ن هذا المسجد حتى عند ساعات الصباح الباكرة، فكانت لحظة حماس وعطف عابرة تلا��ت سريعًا مع التأني والبحث عميقًا بداخل نفسي.
قلت له الباب مفتوح دومًا ومرحب بك في دين الإسلام متى ما أردت، وأحتفظ بالكتيبات معك وأعد قراءتها أو شاركها مع من تحب.
وكان يجتمع مع أصدقائه يوم الأحد لتأدية الصلوات وكنت أغطي غيابه حتى يرجع من دون علم الوالد، وأشجعه على الالتزام بتعاليم الدين والأخلاق الحميدة وأذكره بأن باب ديننا كما هي قلوبنا مفتوحة له متى ما أراد.
تنتظرون النهاية السعيدة وكذا .. إنه أسلم ووو
لا طبعًا. جاءنا يسوعيًا وغادر كما كان، وبقيت الرسالة والمعاملة الحسنة والذكريات الجميلة هي ما يجمعنا كبشر ويعزز روابطنا الإنسانية.