المطمئن لنا في هذه الحياة أنّ الله عليمٌ بكُل شيء؛ همومنا التي نُواريها عن الناس، ومقاصد الخير التي ننويها فيُحال بيننا وبينها، وأفعالنا التي قد تفسّر على غير نيتها البيضاء، كلها لا تُخفىٰ على الله، وهذا ما يُشعرنا بالسكينة والرضا على الرغم من كُل شيء.