طالما تساءلتُ ! كيف يكون يوم كسنة في زمن الدجال؟
فوجدت أن بعض الآثار تصور ذلك تصويرًا واضحًا، وإن كان "لا يُحتج بها من جهة الإسناد"، لكنها تشرح الفكرة بصورة منطقية !
قال نعيم بن حماد في "كتاب الفتن":
من ملك بطنه.. نجا من الدجال ! إذا أردت أن تعرف من أين تدخل الفتنة إلى الإنسان، فلا تنظر أولًا إلى عقله، ولا إلى عينيه، ولا إلى ما يقوله بلسانه، انظر إلى ما يحتاجه، فهناك ! عند نقطة الحاجة، تبدأ أعظم الاختبارات.
عندما تخرج من عزلتك الهادئة إلى غربتك بين الناس، تبدأ في رؤية ما كان مخفيًا خلف الوجوه: "تدبير، حسابات، صراعات صغيرة تتسلل إلى تفاصيل يومك في العمل والحياة".
فإذا كان الموظفون في مكتب واحد قد يتآمرون على بعضهم -نقصًا، أو غيرة، أو عُجبًا، أو بحثًا عن مصلحة - ويرونك
يقولون: اخرج من عزلتك، فإن الناس حياة… فنزل إليهم بقلب مفتوح، وروح تظن الخير في كل الوجوه، فلم يجد إلا ضجيجًا يرهق السمع، ووجوهًا تتبدل مع المصالح، وأحاديث تستهلك الروح أكثر مما تُغذيها.
فعاد إلى عزلته… لا هروبًا، بل نجاة.
حتى على مواقع التواصل الاجتماعي، يتقاتل المسلم مع أخيه المسلم!
كم مر عليك، أيها القارئ الكريم، من مناوشات ومشاحنات؟
كم مرة رأيت الناس يتخاصمون ويتنازعون حول تفسيرات أحداث آخر الزمان، أو حول مقدماتها؟
أهداف "توراتية إستراتيجية قادمة لبني إسرائيل واجب إحتلالها" !
لبنان، سوريا، ربة بني عمون في الأردن - الشام
الطور - مصر
مدينة نعوم - أرض الحرمين
العراق
تركيا
حيل اليهود كثيرة، وأهم مقولة ستردد كثيراً مستقبلاً "لن نسكت عن الإستفزازات والتهديدات لأمن إسرائيل".
تهدف الحروب القادمة إلى :
- تنفيذ مشروع يربط بين الفرات والنيل لصالح إسرائيل.
- الاستيلاء على وطن بديل بعيدًا عن الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا مثل لبنان سوريا الأردن والجزيرة وجعل مدن مثل الإسكندرية هدفًا لذلك وربما العاصمة الإدارية شُيدت لهم
لم تبدأ هزيمتنا حين سقطت الخلافة، ولا حين احتُلت فلسطين، ولا حين عُقدت معاهدات الذل، بل بدأت حين سقطت الغيرة من قلوب الرجال، وارتفعت قيمة جسد المرأة فوق قيمتها كإنسانة.
حين أصبح الرجل يتفاخر بما يستحي منه الكفار.
ومن هنا تبدأ القصة 👇
@nounsense26 عند الاستشهاد ��حديث أو أثر، لا بد من بيان صحته أو ضعفه، فذلك من الأمانة العلمية، أما أحاديث الدجال، فقد بلغت من الشهرة والثبوت مبلغًا عظيمًا، وتواترت معانيها عند أهل العلم، فلا مجال للتشكيك في أصلها أو ردها.
طالما تساءلتُ ! كيف يكون يوم كسنة في زمن الدجال؟
فوجدت أن بعض الآثار تصور ذلك تصويرًا واضحًا، وإن كان "لا يُحتج بها من جهة الإسناد"، لكنها تشرح الفكرة بصورة منطقية !
قال نعيم بن حماد في "كتاب الفتن":
من ملك بطنه.. نجا من الدجال ! إذا أردت أن تعرف من أين تدخل الفتنة إلى الإنسان، فلا تنظر أولًا إلى عقله، ولا إلى عينيه، ولا إلى ما يقوله بلسانه، انظر إلى ما يحتاجه، فهناك ! عند نقطة الحاجة، تبدأ أعظم الاختبارات.
فالدجال لا يأتي إلى بشر أقوياء مكتفين، بل يأتي إلى عالم أتعبه النقص، وعندها تصبح لقمة الخبز قضية عقيدة، ويصبح الجوع أداة فتنة، ويصبح الثبات على الحق أصعب بكثير مما يتصوره الشبعان.
انظر جيداً لاتباع الدجال وستفهم ما يحاك لهذا العالم !
وحين يفقد الإنسان قدرته على إطعام نفسه، يبدأ بالتنازل عن أشياء لم يكن يتخيل يومًا أنه سيتنازل عنها، وهنا أفهم لماذا ترتبط أعظم فتنة في آخر الزمان بالطعام والمطر والخصب.