بعيداً عن بذاءات مندوب بورتسودان في الأمم المتحدة وحجب التأشيرة الأمريكية عن الجنرال البرهان، يبرز التطور الأهم في الأزمة السودانية عبارة عن التقدم الملحوظ للقوى المدنية على الساحة الدولية، وحضورها الفاعل في نيويورك وواشنطن.
مستقبل السودان لا تصنعه البنادق والانتقال المدني للسلطة هو الطريق نحو سودان موحد ومستقر ومزدهر.
@Osint613 هذا هو المأمول من الحكومة الأمريكية. فالنظام في بورتسودان قام بقتل الملايين منذ استقلال السودان. وخلال هذه الأزمة تم ارتكاب العديد من الفضائع اشهرها استخدام الكيماوي في أماكن تعج بالمدنيين ما أدى إلى سقوط مدنيين. هؤلاء الجنرالات يستحقون أن تعلق لهم المشانق. وحوش على هيئة بشر.