خبر اليوم | 🇸🇦❤️
في 2022، تم الإعلان عن ( سير ) كأول علامة سعودية للسيارات الكهربائية، بشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة و"فوكسكون" التايوانية.
واليوم، ولي العهد يطلق أولى سياراتها باسم "إكزوبوت" 🇸🇦
السيارة تأتي بفئتين: سيدان، ورياضية متعددة الاستخدامات SUV، صممت وطورت هندسيًا في المملكة، واستلهم تصميمها من طبيعتها وثقافتها، وسيتم تصنيعها في مجمع "سير" داخل السعودية.
وهذه بداية لطرح 7 طرازات خلال 5 سنوات، تشمل سيارات متوسطة وصغيرة لتلبية احتياجات مختلفة.
وراء هذا الخبر مشروع لبناء صناعة سيارات في المملكة ( من التصميم والهندسة إلى التصنيع، وما يصاحبها من فرص للموردين والمصانع والكفاءات السعودية ).
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
المنشورات اللي اعطانا الحوثي في القروب وطلب من جميع حساباته وحسابات محور المقاومة في العراق ولبنان المشاركة واللي راح تبدأ الان .. فقلت لهم في القروب ابشروا لا تشيليون هم أنا راح انشرها كلها في حسابي مرة وحدة ☺️🌷
—-
بسم الله 1️⃣
@AImodrj وكيله يسووق له في الصحف والمجلات والقنوات يعنني مرغوب
مانبيه، جيبوا لنا لاعبين غير مشهورين وصغار يحرثون الملعب
تعلموا من التعاون كيف يجيب لاعبين على أعلى مستوى بأقل التكاليف
🟥 حين تتحول المقاطعة إلى استسلام: في نقد منطق “اللاتفاوض” اللبناني
يطرح بعض المراقبين موقفًا يبدو في ظاهره متماسكًا أخلاقيًا تجاه أي لقاء لبناني محتمل مع رئيس الحكومة الإسرائيلية ، يقوم على خمس مقدمات: أن نتنياهو مجرم حرب مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية وأن الاجتماع به إعادة تأهيل له ، وأنه لن يقدم تنازلات لأنه يعيش نشوة الغرور ، وأنه غير معنيّ أصلًا بالهدنة ، وأن الانسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية مشروط بتحالف ضد حزب الله يحوّل الحرب إلى حرب داخلية ، وأن أي لقاء بلا اتفاق يُفقد لبنان آخر أوراقه . هذا الموقف: رغم مشروعيته العاطفية ينطوي على مغالطات تحليلية واستراتيجية جوهرية ، البناء عليها سياسيًا يُلحق بلبنان ضررًا أكبر مما يدّعي تجنّبه .
تبدأ المغالطة الأولى من الخلط بين الشرعنة الرمزية والتفاوض الاضطراري . صحيح أن مذكرة الجنايات الدولية واقع قانوني ، وأن قادة أوروبيين تجنبوا اللقاء بنتنياهو لكن القياس على هؤلاء قياس مع الفارق؛ فأوروبا ليست محتلة ولا تُقصف قراها ، ولا يجلس جيش الاحتلال على أراضيها . لبنان طرف مباشر في نزاع ساخن ومنطق “المقاطعة الأخلاقية” يُمارَس من موقع الترف لا من موقع الدم . والتاريخ العربي يقدم شواهد لا تُحصى على ذلك: مصر فاوضت مناحيم بيغن وهو المسؤول السياسي عن “دير ياسين” ، والأردن فاوض إسحاق رابين وهو الذي أصدر أوامر “كسر العظام” في الانتفاضة الأولى . التفاوض مع الخصم في ذروة عدوانه ليس بدعة في تاريخ النزاعات؛ بل هو القاعدة في إنهائها والتعامل مع عدو محتل ليس “تأهيلًا” له لكنها إدارة لواقع لا يُغيَّر بالغياب عن الطاولة .
أما المقدمة الثانية، القائلة إن نتنياهو لن يقدم تنازلات لأنه مغرور فتخلط بين قراءة النوايا وقراءة الموازين . التنازلات لا تُستجدى من طبائع الخصوم بل تُنتزع من بنية الحوافز والضغوط المحيطة بهم ، ونتنياهو اليوم محاصر بثلاثة ضغوط مركبة: ضغط أمريكي متصاعد على الجبهة اللبنانية تحديدًا حيث تريد إدارة ترامب “إنجازًا” قابلًا للتسويق قبل منتصف ولايتها؛ واستنزاف عسكري متواصل في الجنوب رغم التفوق الناري الكاسح؛ وائتلاف داخلي مهزوز بعد حرب إيران 2026 وما خلّفته من إعادة ترتيب للأولويات الإسرائيلية . والافتراض بأن الخصم لن يتنازل قبل أن نختبر قدرتنا على انتزاع التنازل ليس تحليلًا ، بل انسحابًا استباقيًا من ساحة الفعل وشكلًا من أشكال الاستسلام مُقنّعًا بالتشاؤم .
والمقدمة الثالثة، التي تزعم أن نتنياهو غير معنيّ أصلًا بالهدنة تخطئ في قراءة المصلحة الإسرائيلية الفعلية . فإسرائيل معنية جدًا بتثبيت الوضع في الشمال لأسباب عملياتية لا أخلاقية: استمرار الاحتكاك يُبقي ما يقارب ستين ألف مستوطن من قرى الجليل خارج بيوتهم ، والكلفة الاقتصادية للتعبئة المستمرة تتراكم شهريًا ، والتمدد الإسرائيلي في النقاط اللبنانية الخمس ليس ورقة قوة دائمة بقدر ما هو ورقة استنزاف عكسية كلما طال أمدها . إظهار اللامبالاة في التفاوض سلاح وليس إفصاحًا عن الحقيقة .
تأتي بعد ذلك أخطر المغالطات ، وهي افتراض أن الانسحاب الإسرائيلي مشروط حتمًا بتطبيع كامل وتحالف ضد حزب الله . هذا الافتراض يتعامل مع السقف الأقصى للمطامح الإسرائيلية باعتباره السقف الوحيد للتفاوض . وما يُطرح فعليًا في القنوات الدبلوماسية الجادة أقرب بكثير إلى ترتيبات أمنية موسعة عبر آلية مراقبة معززة ، وتثبيت للقرار 1701 بصيغة أكثر إلزامًا ومعالجة للنقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها على الحدود البرية . لا يوجد “طلب جاد وموثَّق” بـ “تحالف لبناني-إسرائيلي ضد حزب الله” كشرط للانسحاب . والخلط هنا بين منطق السلام الإبراهيمي القائم على التطبيع ومنطق فك الاشتباك القائم على الهدنة التقنية ، خلط مفاهيمي قاتل؛ فالفرق بين الصيغتين كالفرق بين كامب ديفيد 1978 واتفاقية فك الاشتباك السورية-الإسرائيلية 1974: الأولى معاهدة سلام ، والثانية ترتيب أمني محايد قائم منذ نصف قرن دون أن يُقال إن دمشق “طبّعت” مع تل أبيب ، مع أهمية إبقاء السلاح في يد الدولة اللبنانية إذ يعد ذلك مصلحة لبنانية بالدرجة الأولى .
تبقى الحجة الأخيرة وهي أن أي لقاء بلا اتفاق يُفقد لبنان آخر أوراقه . لكن السؤال الذي لا يُطرح: ما هي هذه الورقة بالضبط؟ إن كانت المقاطعة الرمزية فهي ورقة بلا قيمة تفاوضية حقيقية ، لأن الرموز لا توقف القصف ولا تُعيد قرى الجنوب المدمرة . وإن كانت التحالف مع المحور الإيراني، فهذا المحور ذاته يعيش لحظة انكماش استراتيجي عميق بعد 2026 ، الورقة الحقيقية الوحيدة التي يملكها لبنان هي شرعيته الدولية كدولة ذات سيادة موحدة ، وهذه الورقة تُعزَّز بحضور الدولة على طاولة التفاوض لا بغيابها عنها .
🟥 من البلاشفة إلى قرقاش: تاريخ متكرر لتصنيف الخليج وتفكيك أحدث فصوله
(1_3)
تمهيد: عودة نمط قديم
حين أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش ، في اجتماع جمع “مؤثرين خليجيين” ، تصنيفَ دول المنطقة إلى «حمائم» و«صقور» في مواجهة إيران ، لم يكن يبتكر أداةً جديدة . كان يستعيد نمطاً ثلاثي الجولات ، جرّبه البلاشفة ثم الناصريون ثم الإيرانيون ، وأخفق في كل مرة لأسباب بنيوية لا ظرفية . المفارقة هذه المرة أن المُصنِّف ليس من خارج المنظومة الخليجية بل من داخلها ، وهذا ما يجعل التفكيك أكثر إلحاحاً .
✨تسعى هذه الورقة إلى ثلاثة أشياء: استعراض السلسلة التاريخية لتصنيف الخليج بوصفها نمطاً لا حوادث متفرقة ، استخلاص القوانين التي تحكم فشل هذا النمط ، ثم تفكيك تصنيف قرقاش تحديداً بأدوات الفاعل المُصنِّف ومعادلة التحكم بالإطار .
1️⃣ الجولة الأولى: البلاشفة وثنائية الرجعي/المتقدم
حين انطلق المشروع الأممي الشيوعي من موسكو في مطلع القرن العشرين ، واجه أمام العالم العربي معضلةً مزدوجة: لا يمكنه تجنيد الحركات الشعبية دون إحراج الأنظمة ، ولا يمكنه مهاجمة الأنظمة دون تنفير الشعوب . الحل كان في الفرز: تصنيف دول المنطقة إلى «رجعية» تستحق الإطاحة ، و«متقدمة» يمكن العمل معها أو من خلالها . الأداة الفعلية التي استُخدمت لم تكن الأيديولوجيا وحدها بل تحويل العلاقة مع الاتحاد السوفيتي إلى معيار للتصنيف: من قبل تبادل الدبلوماسيين ومواثيق الصداقة وإيجاد توأمة تتضمن تبني مباديء الشيوعية الأممية صار «متقدماً» ، ومن رفض صار «رجعياً» عميلاً للاستعمار والرأسمالية . القاموس كان أشد وضوحاً من الواقع وهذا بالضبط ما أشعل ضده المناعة .
لماذا أخفق؟
أولاً: القاموس مستورد من الإتحاد السوفيتي لا منبثق من الواقع العربي ، فبدا لكثيرين غطاءً لنفوذ أجنبي لا خريطة تحليلية .
ثانياً: غياب القيمة المضافة: لم يقدّم التصنيفُ الشيوعيُ للدول المُصنَّفة «متقدمة» فائدةً استراتيجية فعلية تقابل ثمن الانحياز .
ثالثاً: المناعة الدينية: المجتمعات الخليجية كانت تمتلك هوية دينية-قبلية محكمة جعلت المشروع الإلحادي الأممي طارئاً لا جذراً .
والنتيجة: استعار اليسار العربي القاموس البلشفي وكيّفه محلياً ووسمنا بالرجعية ، لكن التصنيف لم يُنتج اصطفافاً دائماً ولم يُعد هندسة المشهد على النحو الذي أراده صانعوه . الخليج ظل خليجاً .
2️⃣ الجولة الثانية: الناصريون وثنائية التقدمي/الرجعي
مع صعود المد الناصري في الخمسينيات والستينيات ، وُلد تصنيف جديد أكثر إقليمية في مصطلحاته وأشد تأثيراً في خطابه . ثنائية «التقدمي/الرجعي» استعارت العمود الفقري البلشفي لكنها ألبسته ثوباً قومياً-عروبياً ، فبدت أقل استيراداً وأكثر أصالة .
الفارق البنيوي عن الجولة الأولى أن المُصنِّف هذه المرة عربيٌّ يتكلم العربية ، ويستحضر فلسطين والوحدة القومية . هذا منح القاموس صدقيةً ظرفية أعلى . غير أن المُصنِّف نفسه كان يحمل تناقضاً داخلياً قاتلاً: دولة مركزية تدّعي الزعامة القومية وتمارس في الوقت ذاته هيمنةً على الحركات التي تدّعي رعايتها .
لماذا أخفق؟
أولاً: انهارت معادلة التصنيف حين انكشف أن الهزيمة (١٩٦٧) لم تُفرّق بين «تقدمي» و«رجعي»: كلاهما ذاق المرارة نفسها أو بقي بمنأى عنها وهذا مافعله التقدمي المزعوم .
ثانياً: الدول الخليجية المُصنَّفة «رجعية» أثبتت عبر العقود أن قدرتها التنموية والتطويرية تفوق بكثير ما حققه «التقدميون» لمجتمعاتهم .
ثالثاً: الناصرية لم تكن تبني نظاماً إقليمياً بديلاً بقدر ما كانت تحاول تأميم القرار العربي لصالح مركز واحد ، فرُفضت كمشروع هيمنة لا تحرر .
ومع ذلك، كان التصنيف الناصري الأكثر تأثيراً في الوجدان الشعبي لأنه خاطب الهوية لا المصلحة فحسب . وهذا يُعلّمنا: التصنيف يدوم أطول حين يسكن العواطف، لكنه يسقط حتماً حين تخونه الوقائع .
- ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: في عام 2026 استهلت #رؤية_السعودية_2030 مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد لخمس سنوات قادمة حتى عام 2030 محافظة فيها على التركيز على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ وفق متطلبات المرحلة بما يدفع باستدامة التقدم والازدهار ويجعل المملكة في طليعة الدول تقدما
- ولي العهد السعودي: استثمار رؤية السعودية 2030 الأهم كان ولا يزال وسيظل منصبا على أبناء وبنات الوطن من خلال تأهيلهم وتطوير أدائهم ورفع كفاءتهم وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في دول العالم كافة
- ولي العهد السعودي: رؤية 2030 أحدثت نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد
- ولي العهد السعودي: رؤية 2030 حققت تحولا ملموسا في الاقتصاد والخدمات والحياة الاجتماعية
- ولي العهد السعودي: رؤية 2030 حافظت على مسيرة التقدم وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر ما انتهجته من تخطيط إستراتيجي وسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف تحديات وفرص المستقبل
- ولي العهد السعودي يُوجه الأجهزة الحكومية كلًا في ما يخصه بمواصلة الجهد واستشراف الفرص واستثمارها لتقديم كل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن والاقتصاد الوطني، ويُشيد بما أثمرت عنه جهود السنوات الماضية من تنمية وطنية شاملة ومستدامة وضعت المواطن السعودي في مركز اهتمامها واستهدفت الريادة العالمية في مختلف مجالاتها.
🟥 تحليل: مصفوفة "معادلة الصمود" وتقاطع السقوف الحرجة
◾️وفق تقديرات موقف سابقة ومستجدات الحصار البحري
1️⃣ معادلة الصمود الإيرانية: "الاستنزاف المادي"
بعد خبر بلومبيرغ أصبحت ميزانية الصمود الإيرانية محكومة بـ "معادلة التآكل":
• المتغير الجديد: فقدان 2 مليون برميل يومياً يعني أن إيران تفقد ما يعادل 65% تقريباً من دخلها العملاتي الفوري (يُقدَّر أن توقف هذه الطاقة يمثّل حصة مسيطِرة من الدخل العملاتي الإيراني الفوري ، تتراوح وفق مصادر متعددة بين 55% و70%)
• الأثر: هذا البتر المالي يرفع (معامل الانكشاف 0.85 الذي توصلت إليه في تقدير موقف سابق) إلى حالة "الخطر الوجودي"، لأن النظام لن يستطيع تمويل "أطرافه" (الميليشيات) ولا "كهرباءه" (فيتو الإظلام) لأكثر من أسبوعين (في الأفق القريب المتوقع ، مع الإقرار بأن اقتصاد الظل الإيراني قد يُطيل هذا الأمد بصورة غير خطية)
✨ مع ذلك تجدر الإشارة إلى أن منطق الصمود الإيراني لا يخضع لمعادلة اقتصادية صرفة؛ إذ تُفرز البنية الأيديولوجية للنظام عتبة مقاومة للإملاء الخارجي قد تتجاوز حسابات الربح والخسارة المادية .
2️⃣ معادلة الصمود الصينية: "سباق الـ 45 يوماً"
الصين هي "الضحية الصامتة" لحصار هرمز (وهذا يعزز معادلة الصمود والسقف الحرج الذي توصلت إليها في تقدير موقف سابق أيضاً) معادلتها هي:
• المتغير الجديد: "الشلل الفعلي" للمضيق الذي ذكرته بلومبيرغ يعني أن الصين ستسحب من مخزونها الاستراتيجي بشكل أكبر .
• نقطة الانكسار: مهلة الأسبوعين التي وافق عليها ترامب ليست "منحة"، بل هي وضع الصين أمام خيار: "إما أن تنهي عناد طهران خلال 14 يوماً، أو تبدأ مصانعكم بالتوقف التدريجي .
• المتغير الجديد: "الشلل الفعلي" للمضيق الذي ذكرته بلومبيرغ يعني أن الصين بدأت تسحب من مخزونها الاستراتيجي .( إلا أن السلوك الصيني التاريخي يُرجّح خيار الاستيعاب الداخلي قبل الضغط الخارجي . الضغط الصيني على طهران مشروط بأن يتجاوز الضرر عتبة تكاليف علاقة الشراكة الاستراتيجية مع إيران)
3️⃣ "الكفاءة السيادية" السعودية: "مُعامل التثبيت"
لماذا صمدت أسواق الطاقة رغم "التهديد الفعلي" في هرمز؟
• السبب: تفعيل (بترولاين) بطاقة 7 مليون برميل جعل "معادلة الصمود العالمي" مستقرة بنسبة عالية .
• الأثر: السعودية سحبت من إيران قدرتها على "تصدير الألم" للعالم . الألم الآن "محلي إيراني" بامتياز ، و "قلق صيني" محدد ، بينما العالم تشكل له "الرئة السعودية" نسبة أمان للتنفس .
4️⃣ الربط الاستراتيجي (النتيجة)
• الأسبوع الأول من المهلة: سيكون "أسبوع الماراثون الدبلوماسي" .
• الأسبوع الثاني من المهلة: سيكون "أسبوع الرعب في بكين"؛ حيث سيقترب مخزونهم من الخط الأحمر ، مما سيجبرهم على إرسال (الإنذار الأخير) لطهران .
الخلاصة :
توقف الـ 2 مليون برميل هو (المسرّع الكيميائي) لتفاعلات الانهيار . الصمود الإيراني الآن يقاس بـ (الأيام) لا بـ (الشهور) الأسبوعان القادمان هما المساحة الزمنية التي ستفرغ فيها خزانات الصمود ، لتترك طهران عارية تماماً أمام استحقاق الساعة الأخيرة من المهلة .
📍 السيناريو المضاد: “الهدنة الباردة”
تتجاوز إيران الأسبوعين بفضل اقتصادها الخفي ، مستندةً إلى شبكات التحايل المالي المتراكمة على مدى عقود من الحصار ، واحتياطيات غير مُعلَنة تُبطئ وتيرة التآكل المالي دون أن توقفه . الصمود الوظيفي لمؤسسات النظام الأمني والميليشياتي قد يمتد أطول مما تُشير إليه بعض التوقعات .
في المقابل، تُعلن الصين حيادها الرسمي مع ضغط دبلوماسي صامت لا يبلغ حدّ الإنذار ، إذ تُفضّل بكين استيعاب جزء من الضرر الاقتصادي داخلياً _عبر تقنين الطاقة وإبطاء بعض القطاعات _ على التورط في دور الوسيط القسري الذي يُفقدها ورقة طهران الاستراتيجية كلياً .
والمحصلة: لا انهيار إيراني كامل ، ولا انتصار أمريكي حاسم ، بل إعادة ترتيب للمشهد نحو هدنة مؤقتة تحفظ لكل طرف ماء وجهه: طهران تتراجع تكتيكياً دون إعلان الاستسلام ، وواشنطن تُسوّق التراجعَ الإيرانيَ انتصاراً ، وبكين تعود إلى دور المتفرج النفعي .
✨هذا السيناريو لا يُلغي ضغط “معادلة التآكل”، بل يُؤخّر تفعيلها الكامل: وهو تأخير كافٍ لإعادة رسم خريطة التفاوض قبل بلوغ نقطة الانهيار الفعلية .