خبير ومستشار في القطاع غير الربحي، أعمل مع عدد من الجهات الخيرية في مجالات الموارد البشرية، وإدارة المشاريع التنموية، وتنمية الموارد المالية، والحوكمة.
نثمّن في جمعية مستديم الوقفية هذه الشراكة مع شركة سنا المستقبل ، ونتطلع إلى أن تسهم في تعزيز جودة الخدمات والاستشارات المقدمة للقطاع الوقفي ، وتمكين الأوقاف من تحقيق أثر تنم��ي فاعل يخدم المجتمع ويسهم في تطوير العمل الوقفي.
كل الشكر والتقدير لشركائنا ، وبإذن الله نحو أثر وقفي أكبر.
سمو #أمير_منطقة_حائل يستقبل رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للعناية بالمساجد بمنطقة حائل د.خالد بن صالح النزال يرافقه المدير التنفيذي للجمعية أ.بدر بن فهد العجلان، ويتسلّم سموه التقرير السنوي للجمعية، منوهاً بدعم القيادة -حفظها الله- وحرصها على عمارة المساجد والعناية بها.
انطلقت مساء اليوم ورشة
(الإشراف الفعال في إدارة المنح التنموي)
التي تنظمها #جمعية_مستديم_الوقفية بالتعاون مع جمعية ناظر
ويقدمها د. نايف حمد الجابر، بمشاركة نخبة من المهتمين والممارسين في القطاع غير الربحي.
وتهدف الورشة إلى تعزيز كفاءة إدارة المنح، وتطوير الممارسات المهنية ذات العلاقة، بما يسهم في رفع جودة البرامج والمبادرات التنموية وتعظيم أثرها.
🐆 النمر العربي (Arabian Leopard) ليس مجرد كائن بري، بل هو رمز أصيل للقوة، والجمال، والشموخ في قلب الجزيرة العربية.
كونــوا على الموعـد
🗓️ | 13 06 2026
📲 | منـــــــصّة X
الفجوة الكبيرة بين حجم الدعم المتاح وحجم الطلب المتزايد تفرض تحدياً حقيقياً على استدامة العمل القطاعي، حيث يقف المشهد اليوم أمام 652 مؤسسة مانحة فقط في مقابل أكثر من ستة آلاف جمعية أهلية تتنافس على الموارد المحدودة.
هذا التفاوت الرقمي يؤكد بصورة قطعية أن الطلب يفوق المنح المعروضة بمراحل، مما يستدعي تبني معايير فرز واختيار بالغة الدقة من قِبل الجهات المانحة لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
تتجلى أبعاد هذه الإشكالية عند النظر في نموذج الجمعيات المتخصصة المقامة في النطاقات الجغرافية الصغيرة، كأن تؤسس جمعية في قرية لا يتجاوز عدد سكانها 150 نسمة، بينما لا يتعدى عدد المستهدفين الفعليين من خدماتها 25 شخصاً.
أمام هذه الحالة، يصبح لزاماً إخضاع طلبات الدعم لتقييم عميق يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية:
أولاً: فحص جدوى الدعم المالي مقارنة بحجم الشريحة المستهدفة، والتحقق من استمرارية استفادة هذه الفئة على المدى الطويل.
ثانياً: قياس الأثر المحقق ومدى واقعيته، سواء كانت الجمعية ذات مستهدفات تعليمية، صحية، أو تنموية، وتحديد الإطار الزمني المتوقع للوصول إلى النتائج المطلوبة.
ثالثاً: تقييم قدرة الكيان على الاستمرار التشغيلي للوصول إلى الغايات الأساسية التي أنشئ من أجلها، والتحقق مما إذا كان للجمعية هدف حقيقي مستدام يبرر وجودها، أم أن نموذجها التشغيلي يفتقر إلى مقومات البقاء والتأثير.
بناءً على ذلك، يصبح ال��دقيق الصارم في معايير المنح وتوجيه التمويل بناءً على الأثر الحقيقي ومقومات الاستدامة ضرورة حتمية، لضمان تعظيم العائد الاجتماعي للموارد المتاحة، وحمايتها من الهدر في كيانات تفتقر إلى الجدوى التشغيلية على المدى الطويل.
#القطاع_غير_الربحي
#الجمعيات
#ق3
تنطلق اليوم منحة البرامج والمشاريع في #صندوق_دعم_الجمعيات وهي المنحة التي تدعم برامج الجهات الخيرية والتي يلزم من شروط قبولها موافقة الجهة المشرفة فنياً على البرامج المرفوعة للصندوق.