ما أسعى إليه هو الخفة ألا يكون في قلبي ندمُ ولا في عيني الطرق التي اخترت عدم المشي فيها ولا في ذاكرتي قصصّ بنهاياتٍ مبتورة ولا في يدي أشياء لا أبالي بها
"ادعُ الله أن يُؤنسك به وبمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويُطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك".
«أكثرُ العلاقاتِ أمانًا
هي التي تُعامل فيها شخصًا يخاف الله؛ فعلًا يُعاملك على الحقيقة، بل يُعامل اللهَ فيك.
تأمن جانبَه، فلا خوفَ، ولا غدرَ، ولا خيانةَ،
ولا إهدارَ حقٍّ، ولا أذى بغيرِ حقٍّ.فإن سوَّلتْ له نفسُه تعدِّي حدودِ الله، ردَّه خوفُ الله».
يرقّ قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألَّا أردّها باتجاهٍ مُغاير، لكلّ مبادرة، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتنّ لانغماسي فيه.
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»