الحمدلله دائما وابدا انتهت سنة الامتياز بخيرها وشرها . قبل فترة الامتياز كنت متخوف من التجربة الى راح اخوضها ولكن الحمدلله من بداية الفتره الى نهايتها اتعلمت بإستمرار اشياء جديده .
الحمدلله الفضل يعود بتوفيق من الله ثم الى الموظفين في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز(الجامعي) من قسم الاشعة .
وحاب اشكر جميع من ساهم في تعليمي ومساعدتي ولن انسى لهم هذا الفضل سؤاء كان في المستشفى أو من الناحية الأكاديمية .
هذي صفحة من كتاب والرحلة مستمره ان شاء الله.