"إن الوصية نزلت من السماء على محمدٍ كتابًا، لم يُنزَل على محمدٍ -ص وآله- كتابٌ مختومٌ إلا الوصية.."
"فتَحَ الحسين -ص- الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتِل فاقْتُل وتُقْتَل واخرُج بأقوامٍ للشهادة، لا شهادة لهم إلا معك.."
#خروج_الإمام_الحسين
آهٍ.. آه، اوّه.. اوّه، إن اعتذر مَن لم يمت أسفاً في مصائب سيد الشهداء، فلا اعتذار لمن لا يسكب عوض الدموع دمًا، ولا يشقّ الجيوب شقَّ جيب الثكلى، ولا يحثو التراب على سنامه الأعلى، وأعرض من شدخ جبهة الحجر فولّى، وكيف لا؟
| من أعمال يوم عاشوراء |
- لبس ثياب طاهرة
- الظهور بمظهر أصحاب المصائب
- الاختلاء
- صلاة أربعة ركعات
- تخيل المصرع
- لعن قاتلي الإمام الحسين
- السعي بالذكر والاسترجاع والتسليم لأمر الله وقضائه
بسندٍ صحيح
عن عبدالله بن سنان قال: دخلت على سيدي -الصادق- في يوم عاشوراء فألفيته كاسف اللون ظاهر الحزن ودموعه تنحدر من عينيه كاللؤلؤ المتساقط..
فقال الإمام الصادق: فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله وانكشفت الملحمة عنهم..
💔
[المزار الكبير ص473]
"يا عبد الله بن سنان إنّ أفضل ما تأتي به في هذا اليوم أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلّب: وهو أن تحلل ازارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب."
- عن إمامنا الصادق | من آداب يوم عاشوراء
عظم الله اجورنا واجوركم
عن أمير المؤمنين -صلوآت الله عليه-
"..إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله مَن أطَاعَ اللّه وَ إن بَعُدَت لُحمَتُهُ، وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ صلّی الله علیه وآله مَن عَصَى اللّه وَ إن قَرُبَت قَرَابَتُهُ."
[شرح النهج لابن ميثم ص957]
كانت الأيام تمرّ بي بلا لونٍ ولا ظلّ، وكأنّ الوجود نفسه نسي اسمي. رأيتُ وجهي في مرآة الغيب، غريباً عني، حتى أضاء في داخلي نداءٌ قديم: نداءُ الولاية، فحمدت الله، الذي لم يقطع حبله عني، وثبّتني على ولاء إمام الزمان، سرّ الرحمة، ومرسى اليقين.
يا شيعةَ الطهرِ..
هذا الحسينُ، على رمضاءَ كربلاءِ، مطروحٌ بلا ناصرٍ ولا معين..
أيُّ قلبٍ لا يَنفطرُ لرأسِهِ المقطوع يُرفعُ على سنانٍ؟
أيُّ صدرٍ لا يضطربُ وقد داسَ الخيلُ صدرَ سبطِ النبيّ؟
فانهضوا يا مؤمنين!
واشقّوا الجيوبَ، واضربوا الصدور..
ابكوهُ دماً، لا دمعاً..
عن الإمام الرضا -صلوآت الله عليه-
من تَرَكَ السَّعيَ في حوائجِهِ يوم عاشوراء قضى اللَّهُ لهُ حوائجَ الدُّنْيا والآخرةِ ومن كان يومُ عاشوراء يوم مُصيبَتِهِ وحُزنِهِ وبُكائِهِ جعل اللَّهُ يوم القيامة يوم فَرَحِهِ وسُرورِهِ وقَرَّت بِنَا في الجِنان عينُهُ..
[أمالي الصدوق ج1 ص306]
فإذا كان يوم "تاسوعاء" وبعده "عاشوراء"، كان ذلك يوم مُصيبتك و جَزَعك الأكبر، وخروجك أشعَثَ أغبَر، حافي القدَمَين، حاسِر الرأس، ما يَبعَث الوَحشَة والكآبة في مَن يُقابلك، و يُجدِّد الحزن والانكِدار لمن يَراك.. وتجعل هيئتك كمَن شقَّ جَيبَه..
واحسيناه 💔
يا مَن شَهدت القيامةَ في صَباحِ العاشر
كيف بقيت؟ كيف تَصَفَّحت بَقيّةَ العُمرِ
بعدَ أن صرخَ الجسدُ الشريفُ: ألا من ناصر؟
أكانَ في الكونِ مَن يَعرفُ الرحمةَ ثمّ تأخّر؟
عن علي بن يَقطين قال :
اِستَأذَنتُ مَولاَيَ أبَا إبرَاهِيمَ مُوسَى بن جَعفَرٍ الكاظم -صلوآت الله عليه- في خِدمَةِ القَومِ فِيمَا لا يُثلَمُ دِيني،
فَقَالَ : لا ولا نُقطَةُ قَلَمٍ، إلاَّ بإعزَازِ مُؤمِنٍ، وَ فَكِّهِ مِن أسرِهِ..
أما آن لليلة القدر أن تفصح عن وجهها المكنون؟
كل عام، تُطوى الصحائف، وتُكتب الأقدار، وتتنزل الملائكة بأمرها، لكنّنا نبحث في الطيّات عن اسمك… بين السطور عن خطاك… في المداد عن إشراقة حضورك. فنحن، مذ غبتَ، عالقون بين زمنين: زمنٍ يمضي ولا يمضي، وزمنٍ ينتظر ولا يأتي.
يا قلب العدل النابض، كيف تقبّلت الضربة وسيفك الذي دكّ حصون الجبابرة لم يُشهر؟ كيف سقطتَ وأنتَ الذي أقمتَ ميزان القسط في أرضٍ مالت بها الرياحُ ذات اليمين وذات الشمال؟ أكان جسدك المُثخن بالجراح أضعف من أن يحتمل جرحاً أخيراً، أم أنّ الأرض لم تعد تستحقّ أن تَطأها خطواتك الطاهرة؟