اللهم اجبر قلوب من فقدوا عزيزهم بغتة، اللهم تقبل شهداءهم قبولًا حسنًا واجعلهم من الشفعاء، واثلج صدورهم وصدورنا بزوال الظلم والعدوان، ودوام الأمن والرخاء، يارب مايصبح عليهم صباح إلا وهم هالكين
من قال حين يأوى إلى فراشه: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، واللّه أكبر:
غفر اللّه ذنوبه أو خطاياه - وإن كان مثل زبد البحر
في ظلِّ هذهِ الأحداث، أذكر نفسي وأذكركم بأننا تحت تدبير عظيمٍ حكيمٍ عليم، هو نعم المولى ونعم النصير. في الحديث: "واعلم أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعت على أن ينفعوكَ بشيءٍ لم ينفعوك إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، ولو اجتمعوا على أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يضروكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليكَ…" أدعو واعتصموا بالله في المطلبِ والمهربِ، فهو الضَّارُّ النَّافعُ، والمعطي المانع، وما غير ذلك إلا مُجرياتٌ ظاهرها خوف وباطنها تدبيرٌ لطيف.
اللهم لا تفجعنا بأنفسنا ولا أهلنا، اللهم أعوذ بك من مصائب الدنيا وتقلُّب حوادثها، اللهم إنّا نخاف الفقد فلا تحمِّلنا ما لا طاقة لنا به، واحفظنا بحفظك من كل مكروه و شر.